فُؤَادَ الصَّبِ إيَّاكَا
22 أبيات
|
303 مشاهدة
فُــؤَادَ الصَّبــِ إيَّاــكَــا
بـان تـفـسـد مُـعَـنَّاـكـا
وَهِـم فـي حُـبّ مَـن تَهوَى
ودَع ذَا العُتبَ يَنهَاكَا
إلَى مَـن أشـتَـكِـي وَجدِي
وَمَــا ألقَــى مِــنَ الصَّدّ
وَأنتَ النَّجمُ فِي البُعدِ
فَـتِه يَـا كَـوكَـبَ السَّعدِ
لأَنّ اللهَ وَلاَكَــــــــــا
وَعِـقـدَ الحُـسـنِ حَـلاّكَـا
وأبــدَى غَــسَــقـاً أحـوَى
عَــل بَــدرِ مُــحَــيَّاــكَــا
ضِـيَـاءَ الشَّمـسِ وَالبَـدرِ
وَلَونَ الدّرّةِ البِـــكـــرِ
وَقَــدّ الغُــصُــنِ النَّضــرِ
أُفَـــدّيـــكَ عَــلَى خَــطَــرِ
بِــقَـلبٍ لَيـسَ يَـنـسَـاكَـا
وَفِــكــرٍ لَيـسَ يَـسـلاَكَـا
وَنَـفـسٍ سِـمـتَهَأ البَلوَى
مَـــعَ الذّلّ وَتَهـــوَاكَــا
فَــقَــالَ إِذ رَأَى حَــالِي
بِــــزَهــــوٍ مَــــعَ إدلاَلِ
كَـذاك الجَـوهرُ الغَالي
هُـوَ المُـكـتَـسَبُ العَالِي
وَمَـا فِـي نَـفـعِ عَليَاكَا
إذَا أقــصَــدتَ مَـولاَكـا
فـلاطـف أو صِل الشكوى
لعـــله ســـيـــرضـــاكــا
تــجــنــبــت عــلى غــدر
فـمـا أنـكـرت مـن أمـر
ولا ردّ عـــلى البـــدر
ولكــن مــال فــي سـكـر
سَـقَـتنِي الخَمرَ عَينَاكَا
عَــلَى أنــفَــاسِ رَيَّاـكَـا
فَـمَـتِّعـ سُـكـرِى الحَـلوَى
بِــرَشـفٍ مِـن ثَـنَـايَـاكَـا
يَـــرَى أَنِّيـــ لَهُ عَــبــدُ
حَـــبِـــيــبٌ مَــا لَهُ نِــدّ
وَلاَ نَـــيـــلٌ وَلاَ وَعــدُ
فَــان عَــاتَـبـتَهُ يَـشـدُو
أَنَــا وَاللهِ أَهــوَاكَــا
وَأَهــوَاكَــا وَأهــوَاكَــا
وَأهــوَى لَكَ مَــا أهــوَى
لِنَــفــسِـي وَكَـفَـى ذَاكَـا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك