فلا تَعجّبُ أنَّ خَدَّيَ مُجدِبٌ

6 أبيات | 158 مشاهدة

فـــلا تَـــعـــجّـــبُ أنَّ خَــدَّيَ مُــجــدِبٌ
لِحَــرِّ الهَــوى أو أنَّ دَمْـعِـيَ نـاضـب
فــكُــليِّ فــؤادٌ عـنـد ذِكـرِ أحـبّـتـي
من الشوقِ لا ما أودعتْه التّرائب
كــذاك أبــو عــبـد الإلهِ جـمـيـعُه
يَــمــيــنٌ إذا جــاء للرِفْــدِ طــالب
يـمـيـنُ مـليـكٍ تَـلمـسُ النّـجُمَ رِفعةً
فـمـا إن له غَـيـرَ المعالي مَكاسب
مـؤيّـدُ ديـنٍ يـنـتـضِـي الدّهـرَ دونَه
له سَـيـفُ عَـزْمٍ لم تَـخُـنْهُ المَـضارب
أَمـلْنـا إليه الأرحبيّةَ في الفلا
إلى أن تـلقّـتْـنـا يـديـهِ المراحب

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك