في الهجر
106 أبيات
|
880 مشاهدة
في الهجر
تذهلني
أنا أشتاق إلى أشياعك أيضا
فأشتاق إلى لا شيء
مضيه
وتختلق الطرف
ويحكي المشمش والتوت البريّ
ولا يغازلنا الصمت
لا ألقاك
أنصفني
ضيع بيتك
أنت ولا أنت
في وترتفع السدف
شاركتك بالخلق
أما كفروا
فيم أخذت حكايات وشايات الليل
وليس لها هدف
تتأهب للصبح
كأن عصافير الدنيا,
سمعنا زقزقة بين الجسدين
لكن مولاي!
لم تر أعيينا أنفسنا
فاختلط الفستق والشرف
وما شاركت سوى فيما يتنزل من حسنك
وأجهل أو أكتشف.
ما غربة روحي ترف.
دقوا كفي بمسمارين من الصدأ الحامض
أبالطين يشك الخزف
سامحك العشق
مولاي! شموعك ترتجف
وتملكها الأسف
كم خجلت مهنتهم منهم
أسفوا للمهنة.
وكآخرين قوادين لقوا رزقا
وإذا أعدمت اختلفوا
اتفقوا ساعة إعدامي كالجرذان
أرذال كانوا مولاي
وأنت بقلبي تنعطف
أكفر يا مولاي بكل الأشياء
أخشى في الرابع
هذا ثالث صلب
شابك جفنيه ألوطف
كأن غزالا يسلخ في حمى العشق
وناداني في القفر.
سكوتك أوجع من صلبي
أين مولاي
وساح الماكياج على أوجههم والشرف
سألوا قدمي الغفران
وانهاروا من ألمي
فارتج صليبي
مولاي!لقد مساني مسّ النوكة
أقسم عذريا
وغطيتهما
أرجعت وثارة شرشفها الخمريّ
في الطيب الشاميّ
تغرق...
إلى سرتها
وأمد يدي مولاي!
بالسرة يرتجف
على مفصل ماء
نزيف الألق القمريّ
شف مفاصلهنّ
أسكبهنّ ثملات
شبقا ترتشف
ومن عبقي
شغل الليل
بأكمامي
وتمارس كلّ فراشات المرج
ونهنهني السعف.
وغما قميصي الصيفي
لوثني عسل الليل
تعذبني الصدف
مولاي!
كن أنت حضوري
رعاني الصدف
في الوصل
جفاني اللؤلؤ
ولا ترسو
كن أنت حضوري الدائم في.
إلا أتلفني التلف
تترك في جيبي المفتاح
والشغف.
تتلجلج فيها الألوان المائية
و شفّ على ضلع فاترة
وانسحب الشرشف تحت النهدين
واكتظّ حليب اللوز فهيما
وتهيجت النطف
فاضطرب الطلّ الخالق عشقا
كان تنتأ زهرة لوز
كيف الصبر على جسد
أتوب وصمتي معترف
وبعون اللّه سأحترف.
تفرغت له
من صادف تصغيرا رطبا في النحو
وأرطبه
ما أوسع هذا التصغير
دخلت حجيرتها
نهرتني من خديّ كالطفل
وكادت كالنخلة تنتصف.
بالمسك
كل زوايا الحجرة
أدرت المفتاح ففاضت
مولاي !
بأن فيها أنصرف
تطردني لباب
تعذبني فيك الصدف
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك