قَرَعْتُ سِنِّي على ما فاتَني نَدَماً

5 أبيات | 313 مشاهدة

قَرَعْتُ سِنِّي على ما فاتَني نَدَماً
مِنَ الشَّبابِ وَمَنْ باللَّهْوِ للشِّيبِ
فَـقَـدْ رَدَدْتُ كُؤُوسَ الرَّاحِ مُتْرَعَةً
عَلى السُّقاةِ وَكَانَتْ جُلَّ مَشْرُوبي
أُنَزِّهُ السَّمْعَ وَالْعَيْنَيْنِ في نَغَمٍ
وَمَـنْـظَـرٍ عَـابِثٍ بِالْحُسْنِ والطِّيبِ
مِـنْ كُـلِّ لافِـظَـةٍ بـالدُّرِّ بـاسِمَةٍ
عَـنْهُ مُـحَـلاَّةِ نَـوْعٍ مِـنْهُ مَـثْقوبِ
أَيَّاـمَ تَـصْـحَـبُني الغِزْلانُ آنِسَةً
هذا على أَنَّني أعْدَى مِنَ الذِّيبِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك