قِفا نُحَيّي العَرَصاتِ الهُمَّدا
42 أبيات
|
500 مشاهدة
قِــفــا نُــحَــيّـي العَـرَصـاتِ الهُـمَّدا
وَالنُــؤيَ وَالرَمـيـمَ وَالمُـسـتَـوقِـدا
وَالسُــفــعُ فــي آيــاتِهِــنَّ الخُــلَّدا
بِـحَـيـثُ لاقـى البُـرَقـاتِ الأَصـمُـدا
نــاصَـيـنَ مِـن جَـوزِ الفَـلاةِ أَوَهِـدا
أُسـقَـيـنَ وَسَـمِـيَّ السَـحـابِ الأَعـهُدا
بَــــوادِيــــا مَــــراً وَمَـــراً عَـــوَّدا
سُــقــيــا رَواءٍ لَم يَــكُــن مُــصَــرِّدا
وَاِكـتَهَـلَ النَـبـتُ بِهـا وَاِسـتَـأسَـدا
وَلَو نَـــأى ســـاكِــنُهــا فَــأَبــعَــدا
أَولى لِمَــن هــاجَـت لَهُ أَن يَـكـمُـدا
أَولى وَلَو كـــانَـــت خَـــلاءً بِـــيِّدا
وَقَــد أَرى وَالعَــيــشُ غَـيـرُ أَنـكَـدا
مَــيّــاً بِهــا وَالخَــفِــراتِ الخُــرَّدا
غُـرُّ الثَـنـايـا يَـسـتَـبـينُ الأَمرَدا
وَالأَشـــمَـــطُ الرَأسِ وَإِن تَـــجَـــلَدا
قَــواتِــلُ الشَــرقِ قَـتـيـلاً مَـقَـصِـدا
إِذا مِـــشَـــيـــنَ مِـــشـــيَـــةً تَــأَودا
هَـــزَّ القَـــنــا لانَ وَمــا تَــخَــضَّدا
يَــركُــضــنَ رَيــطَ اليَـمَـنِ المُـعَـضَّدا
وَأَعــيُــنَ العَــيــنِ بِــأَعــلى خَــوَّدا
أَلِفــنَ ضــالاً نــاعِــمــاً وَغَــرقَــدا
وَمُهــــمُهٍ نــــاءٍ لِمَــــن تَــــأَكــــدا
مُــشــتَـبَهٍ يُـعـيـي النِـعـاجَ الأُبَّدا
وَالرِئمَ يُـعـيـي وَالهَـدوجَ الأَربَدا
مَــثــنــى وَآجــالاً بِهــا وَمُــفَــرِدا
تَخشى بِها الجَوناءُ بِالقَيظِ الرَدى
إِذا شِـــنـــاخــاً قــورِهــا تَــوَقَــدا
وَاِعــتَـمَّ مِـن آلِ الهَـجـيـرِ وَاِرتَـدى
يَــسـتَهـلِكُ الهِـلبـاجَـةَ الضَـفَـنـدَدا
إِذا الصَــــدى بِـــجَـــوزِهِ تَـــغَـــرَّدا
يَــنــوحُ كَـالثَـكـلى تَهـيـجُ الفُـقَّدا
أَو بِـأَنـانِ البـومِ أَو صَـوتِ الصَدى
أَو خـالَطَ البـيـدَ الدَجِـيَّ الأَسوَدا
قَــــرَيـــتُهُ ضُـــبـــاضِـــبـــاً مُـــؤَيَّدا
أَعــيَـسُ مَـعـاجـاً إِذا الحـادي حَـدا
أَقــرَمُ فــي الإِبـلِ تِـلادا مُـتـلَدا
مُــقــابِــلاً فــي نَــجــبِهــا مُــرَدَّدا
فَــمــاسَ حَــتّــى زافَ وَهـمـاً أَصـيَـدا
وَأَردَفَ النـــابَ السَـــديـــسَ قُـــيِّدا
وَضَــمَّ مِــنــهــا الطَــرفـاتِ الغُـيَّدا
ضَــمّــاً وَأَحــصــى عِــيَــطِهــا تَـفَـقُّدا
جَــــلَّلَهُ مَــــيــــسَــــتُهُ فَــــأَوفَــــدا
وَاَنـــصَـــبَ نِــســعــانِ بِهِ وَأَصــعَــدا
كَـــــأَنَّ دَفَّتـــــَيــــهِ إِذ تَــــزَيّــــدا
مَــوجــانِ طَــلاً لِلجُــنــوبِ مُــطَــرِدا
وَاِنــــسَـــمَـــرَت أَطـــلالُهُ وَأَلبَـــدا
وَهَـــــدَّ إِذ أَزأَرَ ثُـــــمَّ هَــــدهَــــدا
ذاتِ شــــامٍ تَــــضــــرِبُ المُـــقَـــلَّدا
رَقـشـاءَ تَـمـتـاحُ اللُغـامَ المُزبِدا
دَوَّمَ فـــــيـــــهـــــا رَزَّهُ وّأّرعَـــــدا
إِذ جــاوَرَت أُمُّ الهَــديــرِ الأَرأَدا
كَــأَنَّ تَــحــتــي نــاشِــطــاً مُــجَــدَّدا
أَســـفَـــعَ وَضّـــاحَ السَـــراةِ أَمــلَدا
أَخــا اِطِــرادٍ مُــســتَهـيـلاً مُـفـرِدا
أَخــنَــسَ إِجــفــيــلَ الضُــحـى مُـزَأَّدا
قــاظَ الحَـصـادَ وَالنَـصَـيَّ الأَغـيَـدا
وَالجَـزءَ مَـسـقَـيَّ السَـحـابِ الأَربَدا
يَـحـفِـرَ أَعـجـازَ الرُخـامـى المُـيَّدا
مِــن حَـبـلٍ حـوضـى حَـيـثُ مـا تَـرَدَّدا
وَالقِــنـعَ أَصـلالاً وَأَيـكـا أَحـصَـدا
حَــتّــى إِذا شَــمَّ الصَــبــا وَأَبــرَدا
سَــوفَ العَــذارى الرائِقَ المُـجَـسَّدا
وَاِنــتَــظَـرَ الدَلوَ وَشـامَ الأَسـعُـدا
وَلَم يَـــقِـــل إِلّا فَــضــاءً فَــدفَــدا
كَـــأَنَهُّ العَـــيّـــوقُ حـــيـــنَ عَـــرَّدا
عـــايَـــنَ طَـــرّادَ وُحـــوشٍ مِــصــيَــدا
كَــــأَنَّمــــا أَطــــمـــارُهُ إِذا عَـــدا
جُــلِّلنَ سِــرحــانَ الفَــلاةِ مِــمَـعـدا
يَـــحُـــثُّ ضِـــرواً ضـــارِيــاً مُــقــلَّدا
أَهــضَــمَ مـا تَـحـتَ الضُـلوعِ أَجـيَـدا
مُــوَثَّقــَ الجِــلدِ بَــروقــاً مِــبـعَـدا
حَــــتّــــى إِذا هَــــأهــــى بِهِ وَأَسَّدا
وَاِنـقَـضَّ يَـعـدو الرَهـقـى وَاِستَأسَدا
لابِـــسَ أُذنَـــيـــهِ لَمّـــا تَـــعَـــوَّدا
فَـــاِنـــدَفَــعَ الشــاةُ وَمــا تَــلَدَّدا
كَـالبَـرقِ فـي العـارِضِ حـيـنَ أَنجَدا
وَكــانَ مِــنـهُ المَـوتُ غَـيـرَ أَبـعَـدا
حَـتّـى إِذا سـامـي العَـجـاجِ أَصـعَـدا
تَــحــسَــبُ عُــثــنــونَ دُخــانٍ مـوقَـدا
مِــن كُــلِّ أَمــثــالٍ يَــقُـدُّ القَـردَدا
بــاتَــت لِعَــيـنَـيـهِ الهُـمـومُ عُـوَّدا
حَـــوائِمـــاً تَــمــنــعُهُ أَن يَــرقُــدا
إِلّا غِـــشـــاشــاً حــافِــيــاً مُــسَهَّدا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك