قِفِ العيسَ في أَطلالِ مَيَّةَ فَاِسأَلِ
90 أبيات
|
516 مشاهدة
قِـفِ العـيـسَ فـي أَطـلالِ مَـيَّةـَ فَـاِسأَلِ
رُســومـاً كَـأَخـلاقِ الرِداءِ المُـسَـلسَـلِ
أَظُــنُّ الَّذي يُــجــدي عَــلَيــكِ سُـؤالُهـا
دُمـوعـاً كَـتَـبـذيـرِ الجُـمـانِ المُـفَـصَّلِ
وَمــا يَـومُ حُـزوى إِن بَـكَـيـتُ صَـبـابَـةً
لِعِــرفــانِ رَبــعٍ أَو لِعِــرفــانِ مَـنـزِلِ
بِــأَوَّلَ مــا هــاجَـت لَكَ الشَـوقَ دِمـنَـةٌ
بِــــأَجـــرَعِ مِـــربـــاعٍ مَـــرَبٍّ مُـــحَـــلَّلِ
عَــفَــت غَــيــرَ آرِيٍّ وَأَعــضــادِ مَــسـجِـدٍ
وَسُـــفـــعٍ مُــنــاخــاتٍ رَواحِــلَ مِــرجَــلِ
تَــجُــرُّ بِهــا الدَقـعـاءَ هَـيـفٌ كَـأَنَّمـا
تَــسُــحُّ التُـرابَ مِـن خَـصـاصـاتِ مُـنـخَـلِ
كَـسَـتـهـا عَـجـاجَ البُـرقَـتَـيـنِ وَراوَحَت
بِـذَيـلٍ مِـنَ الدَهـنا عَلى الدارِ مُرفَلِ
دَعَـت مَـيَّةـَ الأَعـدادُ فَـاِسـتَبدَلَت بِها
خَــنــاطــيــلَ آجــالٍ مِـنَ العَـيـنِ خُـذَّلِ
تَـرى الثَـورَ يَـمـشي راجِعاً مِن ضَحائِهِ
بِهـا مِـثـلَ مَـشـيِ الهِـبـرِزي المُـسَروَلِ
إِلى كُـــلِّ بَهـــوٍ ذي أَخٍ يَـــســـتَــعِــدُّهُ
إِذا هَــــجَــــرَت أَيّــــامُهُ لِلتَــــحَــــوُّلِ
تَــرى بَــعَــرَ الصــيـرانِ فـيـهِ وَحَـولَهُ
جَــديــداً وَعــامِــيّـاً كَـحَـبِّ القَـرَنـفُـلِ
أَبَــــنَّ بِهِ عَــــودُ المَــــبـــاءَةِ طَـــيِّبٌ
نَـسـيـمَ البِـنـانِ فـي الكِناسِ المُظَلَّلِ
إِذا ذابَــتِ الشَـمـسُ اِتَّقـى صَـقَـراتِهـا
بِــأَفـنـانِ مَـربـوعِ الصَـريـمَـةِ مُـعـبِـلِ
يُـــحَـــفِّرُهُ عَـــن كُـــلِّ ســاقٍ دَفــيــنَــةٍ
وَعَــن كُـلِّ عِـرقٍ فـي الثَـرى مُـتَـغَـلغِـلِ
تَــوَخّــاهُ بِــالأَظــلافِ حَــتّــى كَـأَنَّمـا
يُـثـيـرُ الكُـبابَ الجَعدَ عَن مَتنِ مِحمَلِ
وَكُـــلَّ مُـــوَشّـــاةِ القَـــوائِمِ نَــعــجَــةٍ
لَهـــا ذَرَعٌ قَـــد أَحــرَزَتــهُ وَمُــطــفِــلِ
تَــريــعُ لَهُ رَيــعَ الهِــجــانِ وَأَقـبَـلَت
لَهــا فِــرَقُ الآجــالِ مِــن كُـلِّ مَـقـبَـلِ
وَكُـــلُّ أَحَـــمِّ المُـــقـــلَتَـــيـــنِ كَــأَنَّهُ
أَخـو الإِنـسِ مِن طولِ الخَلاءِ المُغَفَّلِ
يُـــصَـــرِّفُ لِلأَصـــواتِ جـــيـــداً كَـــأَنَّهُ
إِذا بَـرَقَـت فـيـهِ الضُـحـى صَـفـحُ مُنصَلِ
وَآدَمَ لَبّــــاسٍ إِذا وَضَّحــــَ الضُــــحــــى
لِأَفــنـانِ أَرطـى الأَقـدَحَـيـنَ المُهَـدِّلِ
فَـيـا أَكـرَمَ السَـكـنِ الَّذيـنَ تَـحَـمَّلوا
عَــنِ الدارِ وَالمُــسـتَـخـلَفِ المُـتَـبَـدِّلِ
وَأَضـحَـت مَـبـاديـهـا قِـفـاراً بِـلادُهـا
كَـأَن لَم سِـوى أَهـلٍ مِـنَ الوَحـشِ تُـؤهِلِ
كَــأَن لَم تَــحُـلَّ الزُرقَ مَـيٌّ وَلَم تَـطَـأ
بِــجَــرعــاِء حُــزوى ذَيــلَ مَــرطٍ مُــرَجَّلِ
إِلى مِــلعَـبٍ بَـيـنَ الحِـواءَيـنِ مَـنـصَـفٍ
قَــريـبِ المَـزارِ طَـيِّبـِ التُـربِ مُـسـهَـلِ
تَــلاقــى بِهِ حــورُ العُــيــونِ كَـأَنَّهـا
مَهــا عَــقَــدٍ مُــحـرَنـجِـمٍ غَـيـرِ مُـجـفِـلِ
ضَـــرَجـــنَ البَــرودَ عَــن تَــرائِبِ حُــرَّةٍ
وَعَــن أَعــيُــنٍ قَــتَّلــنَـنـا كُـلَّ مَـقـتَـلِ
إِذا مــا اِلتَـقَـيـنَ مِـن ثَـلاثٍ وِأَربَـعٍ
تَــبَــسَّمــنَ إيـمـاضَ الغَـمـامِ المُـكَـلَّلِ
يُهــاديــنَ جَــمّــاءَ المَــرافِــقِ وَعـثَـةً
كَـليـلَةَ حَـجـمِ الكَـعـبِ رَيّـا المُـخَلخَلِ
أَنـــاةً بَـــخَـــنـــداةً كَـــأَنَّ إِزارَهـــا
إِذا اِنــجَــرَدَت مِــن كُـلِّ دِرعٍ وَمِـفـضَـلِ
عَــلى عــانِــكٍ مِــن رَمـلِ يَـبـريـنَ رَشَّهُ
أَهــاضــيــبُ تَــلبــيــداً فَــلَم يَـتَهَـيَّلِ
هَـضـيـمَ الحَـشى يَثني الذِراعَ ضَجيعُها
عَــلى جــيــدِ عَـوجـاءِ المُـقَـلَّدِ مُـغـزِلِ
تُـعـاطـيـهِ أَحـيـانـاً إِذا جـيـدَ جَـودَةً
رُضـابـاً كَـطَـعـمِ الزَنـجَـبـيـلِ المُـعَسَّلِ
وَتَــأتــي بِــأَطــرافِ الشِـفـاهِ تَـرَشُّفـاً
عَــلى واضِـحِ الأَنـيـابِ عِـذبِ المُـقَـبَّلِ
رَشـيـفَ الهِـجـانَـيـنِ الصَفا رَقرَقَت بِهِ
عَــلى ظَهــرِ صَــمــدٍ بَــغـشَـةٌ لَم تُـسَـيِّلِ
عَــقــيــلَةُ أَتــرابٍ كَــأَنَّ بِــعَــيــنِهــا
إِذا اِسـتَـيـقَـظَـت كُـحلاً وَإِن لَم تُكَحِّلِ
إِذا أَخَـــذَت مِـــســواكَهــا صَــقَــلَت بِهِ
ثَــنــايـا كَـنَـورِ الأُقـحُـوانِ المُهَـطَّلِ
لَيــالِيَ مَــيٌّ لَم يُــحــارِبــكَ أَهــلُهــا
وَلَم يَــزحَـلِ الحَـيُّ النَـوى كُـلَّ مَـزحَـلِ
تُـقـارِبُ حَـتّـى تُـطـمِـعَ التـابِعَ الصِبا
وَلَيــسَــت بِـأَدنـى مِـن إِيـابِ المُـنَـخَّلِ
أَلا رُبَّ ضَـيـفٍ لَيـسَ بِـالضَـيـفِ لَم يَكُن
لِيَـــنـــزِلَ إِلّا بِـــامـــرِئٍ غَــيــرِ زُمَّلِ
أَتـانـي بِـلا شَـخـصٍ وَقَـد نـامَ صُـحبَتي
فَــبِــتُّ بِــلَيــلِ الآرِقِ المُــتَــمَــلمِــلِ
فَــلَمّــا رَأَيــتُ الصُــبـحَ أَقـبَـلَ وَجـهُهُ
عَـــلَيَّ كَـــإِقــبــالِ الأَغَــرِّ المُــحَــجَّلِ
رَفَــعــتُ لَهُ رَحــلي عَــلى ظَهــرِ عِـرمِـسٍ
رُواعِ الفُــؤادِ حُــرَّةِ الوَجــهِ عَــيـطَـلِ
طَــوَت لَقَــحــاً مِــثـلَ السَـرارِ فَـبَـشَّرَت
بِــأَســحَــمَ رَيّــانِ العَــسـيـبَـةِ مُـسـبِـلِ
إِذا هِـــيَ لَم تَـــعــسِــر بِهِ ذَنَّبــَت بِهِ
تُـحـاكـي بِهِ سَـدوَ النَـجـاةِ الهَـمَـرجَلِ
كَــمــا ذَبَّبــَت عَــذراءُ غَـيـرُ مُـشـيـحَـةٍ
بَــعــوضَ القُــرى عَــن فــارِسِــيٍّ مُــرَفَّلِ
بِــأَذنـابِ طـاؤوسَـيـنِ ضَـمَّتـ عَـلَيـهِـمـا
جَـمـيـعـاً وَقـامَـت فـي بَـقـيـرٍ وَمُـرفَـلِ
كَــأَنَّ حُــبــابَــي رَمــلَةٍ حَــبَــوا لَهــا
بِــحَـيـثُ اِسـتَـقَـرَّت مِـن مُـنـاخٍ وَمُـرسَـلِ
مُــغــارٌ وَمَــشـزورٌ بَـديـعـان فـيـهِـمـا
شَــنــاحٍ كَــصَــقــبِ الطـائِفِ المُـتَـنَـخَّلِ
تَـــزُمُّ بِـــيَ الأُركـــوبَ أَدمـــاءُ حُــرَّةٌ
نَهــوزٌ وَإِن تُـسـتَـذمَـلِ العـيـسُ تَـذمُـلِ
سِــنــادٌ سَــبَــنــتــاةٌ كَــأَنَّ مَــحـالَهـا
ضَــريــسٌ بِــطَــيٍّ مِــن صَــفــيــحٍ وَجَـنـدَلِ
رَعَـت مُـشـرِفـاً فَـالأَحـبُلَ العُفرَ حَولَهُ
إِلى رِمـــثِ حُـــزوى فـــي عَـــوازِبَ أُبَّلِ
ذَخـــيـــرَةَ رَمـــلٍ دافَـــعَــت عَــقِــداتُهُ
أَذى الشَـمـسِ عَنها بِالرُكامِ العَقَنقَلِ
مُــكــوراً وَجَـدراً مِـن رُخـامـى وَخِـلفَـةٍ
وَمــا اِهــتَــزَّ مِــن ثُــدّائِهِ المُـتَـرَبِّلُ
هَـجـائِنَ مِـن ضَـربِ العَـصـافـيـرِ ضَربُها
أَخَــذنــا أَبــاهــا يَــومَ دارَةِ مَـأسَـلِ
تُـخـالُ المَهـى الوَحـشِيَّ لَولا تُبينُها
شُــخــوصُ الذُرى لِلنــاظِــرِ المُــتَــأَمِّلِ
إِذا عــارَضَ الشِــعـرى سُهَـيـلٌ بِـجُهـمَـةٍ
وَجَـوزاءَهـا اِسـتَـغـنَـيـنَ عَـن كُلِّ مَنهَلِ
وَعــارَضــنَ مَــيّــاسَ الخَــلاءِ كَــأَنَّمــا
يَــطُــفــنَ إِذا راجَــعــنَهُ حَــولَ مِـجـدَلِ
كَـــأَنَّ عَـــلى أَنـــســـائِهِــنَّ فَــريــقَــةً
إِذا اِرتَـعـنَ مِـن تَـرجـيـعِ آدَمَ سَـحـبَلِ
بِـــأَصـــفَـــرِ وَردٍ آلَ حَـــتّــى كَــأَنَّمــا
يَــســوفُ بِهِ التــالي عُــصــارَةَ خَــردَلِ
وَكــائِن تَــخَـطَّتـ نـاقَـتـي مِـن مَـفـازَةٍ
وَمِـــن نـــائِمٍ عَــن لَيــلِهــا مُــتَــزَمِّلِ
وَمِــن جَـوفِ مـاءٍ عَـرمَـضُ الحَـولِ فَـوقَهُ
مَـتـى يَـحـسُ مِـنـهُ مـائِحُ القَـومِ يَتفُلِ
بِهِ الذِئبُ مَـــحـــزونــاً كَــأَنَّ عُــواءَهُ
عُــواءُ فَــصــيــلٍ آخِــرَ اللَيـلِ مُـحـثَـلِ
يَــخُــبُّ وَيَــســتَـنـشـي وَإِن تَـأتِ نَـبـأَةٌ
عَــلى سَـمـعِهِ يُـنـصِـت لَهـا ثُـمَّ يَـمـثُـلِ
أَفَـــلَّ وَأَقـــوى فَهـــوَ طـــاوٍ كَــأَنَّمــا
يُــجــاوِبُ أَعــلى صَــوتِهِ صَــوتُ مُــعــوِلِ
وَكَــم جــاوَزَت مِــن رَمـلَةٍ بـعـد رمـلة
وَصَــحــراءَ خَــوقـاءِ المَـسـافَـةِ هَـوجَـلِ
بِهــا رَفَــضٌ مِــن كُــلِّ خَــرجــاءَ صَـعـلَةٍ
وَأَخــرَجَ يَــمـشـي مِـثـلَ مَـشـيِ المُـخَـبَّلِ
عَـــلى كُـــلِّ خَـــربـــاءَ رَعــيــلٌ كَــأَنَّهُ
حَــمــولَةُ طــالٍ بِــالعَــنِــيَّةــِ مُهــمِــلِ
وَمِـــن ظَهـــرِ قُــفٍّ لَم تَــطَــأهُ رِكــابُهُ
عَــلى سَــفَـرٍ فـي صَـرَّةِ القَـيـظِ يُـنـعِـلِ
تَــظَــلُّ بِهِ أَيــدي المَهــارى كَــأَنَّهــا
مَــخــاريــقُ تَـنـبـو عَـن سَـيـاسِـيَّ قُـحَّلِ
تَــرى صَــمــدَهُ فــي كُــلِّ ضِــحٍّ تُــعـيـنُهُ
حَــرورٌ كَــتَــشــعـالِ الضِـرامِ المُـشَـعِّلِ
يُــــدَوِّهُ رَقــــراقُ السَــــرابِ بِــــرَأسِهِ
كَـمـا دَوَّمَـت فـي الخَـيـطِ فَـلكَـةُ مِغزَلِ
وَيُــضــحــي بِهِ الرَعـنُ الخُـشـامُ كَـأَنَّهُ
وَراءَ الثَــنــايـا شَـخـصُ أَكـلَفَ مُـرقِـلِ
لَعَـلَّكَ يـا عَـبـدَ اِمـرِئِ القَـيسِ مُقعِياً
بِــمَــرأَةَ فِــعــلَ الخــامِــلِ المُـتَـذَلِّلِ
مُــســامٍ إِذا اِصـطِـكَ العِـراكُ وَأَزحَـلَت
أَبــاكَ بَــنــو سَــعــدٍ إِلى شَــرِّ مُـزحَـلِ
بِــقَــومٍ كَــقَــومــي أَو لَعَــلَّكَ فــاخِــرٌ
بِــخـالٍ كَـزادِ الرَكـبِ أَو كَـالشَـمَـردَلِ
وَمُــعــتَــدِّ أَيّــامٍ كَــأَيّــامِــنـا الَّتـي
رَفَـعـنـا بِهـا سَـمـكَ البِـنـاءِ المُطَوَّلِ
كَـيَـومِ اِبـنِ هِـنـدٍ وَالجِـفـارِ وَقَـرقَرى
وَيَــــومٍ بِــــذي قـــارٍ أَغَـــرَّ مُـــحَـــجَّلِ
إِذا الخَـيـلُ مِـن وَقـعِ الرِماحِ كَأَنَّها
وُعــولٌ أُشــارى وَالوَغـى غَـيـرُ مُـنـجَـلِ
وَقَــد جَـرَّدَ الأَبـطـالُ بـيـضـاً كَـأَنَّهـا
مَـصـابـيـحُ تَـذكـو بِـالذُبـالِ المُـفَـتَّلِ
عَــلى كُــلِّ مُــنــشَــقِّ النَــسـا مُـتَـمَـطِّرٍ
أَجَـــشَّ كَـــصَـــوبِ الوابِـــلِ المُــتَهَــلِّلِ
وَشَـوهـاءَ تَـعـدو بي إِلى صارِخِ الوَغى
بِــمُــسـتَـلئِمٍ مِـثـلِ البَـعـيـرِ المُـدَجَّلِ
مَـتـى ما يُواكِفها اِبنُ أُنثى رَمَت بِهِ
مَـعَ الجَـيـشِ يَـبـغـيها المَغانِمَ تُثكَلِ
وَنَـحـنُ اِنـتَـزَعـنـا مِـن شُـمَـيـطٍ حَياتَهُ
جِهــاراً وَعَــصَّبــنـا شُـتَـيـراً بِـمُـنـصَـلِ
وَنَـحُـن اِنـتَـجَـعـنا أَهلَنا بِاِبنِ جَحدَرٍ
تُــعَــنّــيـهِ أَغـلالُ الأَسـيـرِ المُـكَـبَّلِ
وَمُلتَمِسٌ يا اِبنَ اِمرِئِ القَيسِ إِذ رَمَت
بِــكَ الحَــربُ جـالَي صَـعـبَـةِ المُـتَـرَجِّلِ
قَـتـيـلاً كَـبِـسـطـامٍ تَـرامَـت رِمـاحُـنـا
بِهِ بَـيـنَ أَقـوازِ الكَـثـيـبِ المُـسَـلسَلِ
وَعَــبـدَ يَـغـوثَ اِسـتَـنـزَلَتـهُ رِمـاحُـنـا
بِــبَــطــنِ كُــلابٍ بَــيــنَ غـابٍ وَقَـسـطَـلِ
عَـشِـيَّةـَ يَـدعـو الأَيـهَـمَـيـنِ فِـلَم يُجِب
نَـــدى صَـــوتِهِ إِلّا بِـــقَـــتــلٍ مُــعَــجَّلِ
عَلَيكَ اِمرَأَ القَيسِ اِلتَمِس مِن فَعالِها
وَدَع مَـجـدَ قَـومٍ أَنـتَ عَـنـهُـم بِـمَـعـزَلِ
تَــجِــدهُ بِــدارِ الذُلِّ مُــعـتَـرِفـاً بِهـا
إِذا ظَـــعَـــنَ الأَقــوامُ لَم يَــتَــحَــوَّلِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك