قُم قَبلَ إِسفارِ الصَباحِ

42 أبيات | 661 مشاهدة

قُـم قَـبـلَ إِسـفـارِ الصَـباحِ
قُـم فَـاِكـسُ راحَـكَ كَأسَ راحِ
قُـم يـا نَديمُ فَنادِ في ال
نَــدمـانِ حَـيَّ عَـلى الفَـلاحِ
فَـــالعَـــيـــبُ أَن تَـــبــدوا
تَباشيرُ الصباحِ وَأَنتَ صاحِ
مَــع فِـتـيَـةٍ بـاتـوا يَـرَونَ
بِهـا الخَـسـارَ مِـنَ الرَباحِ
مِــن كُــلِّ مُــغـرىً بِـالصَـبـا
بَــةِ مــولَعٍ بِهَـوى المِـلاحِ
كَـــلِفٍ بِـــعِــصــيــانِ اللَوا
إِمِ في البَطالَةِ وَاللَواحي
جَــذلانَ يَــركُــضُ فــي مَـيـا
ديـنِ الهَـوى خَـيـلَ المِراحِ
مَـــلَكَـــت هَـــواهُ كُـــلُّ نــا
عِــمَــةِ الصِــبــى رَؤُدٍ رَداحِ
مِــن كَــفِّ مَهــضــومِ الحَـشـا
وَالكَــشـحِ مِـقـلاقِ الوِشـاحِ
أُخـــفـــي بِهِ حُــزنــي وَيَــأ
بـى حُـسـنُهُ إِلّا اِفـتِـضـاحي
لَعِـــبَـــت مِـــراضُ جُـــفــونِهِ
مِـــنّـــا بِــأَفــإِدَةٍ صِــحــاحِ
هَــزَجٍ يُــغَــنّــيــنــا بِـمَـدحِ
أَبـي الفُـتوحِ أَخي السَماحِ
القَـرمِ ذي العِـرضِ المَصونِ
حِــمــاهُ وَالعَــرضِ المُـبـاحِ
وَمُــؤَيَّدِ العَــزمِ الصَــريــحِ
بِـــآيَـــةِ الكَــرَمِ الصُــراحِ
مُــــخــــضَــــرَّةٌ أَكــــنــــافُهُ
وَالعـامُ مُـغـبَـرُّ النَـواحـي
هَــــشٌّ إِلى الإِحـــســـانِ ذو
طَـــرَبٍ إِلَيـــهِ وَاِرتِـــيـــاحِ
أَمـسـى وَلَيـسَ لَهُ إِلى غَـيرِ
المَـــكـــارِمِ مِـــن صِـــيــاحِ
نَـــسَـــخَ الكِــرامَ بِــجــودِهِ
كَـاللَيـلِ يُـنـسَـخُ بِـالصَباحِ
خُــلُقٌ كَــمــا مُــزِجَــت سُــلا
فُ الخَـمـرِ بِالماءِ القَراحِ
وَشَــمــائِلٌ كَـالرَوضِ يَـضـحَـكُ
فــي نَــواحــيــهِ الأَقـاحـي
فـــي كَـــفِّهـــِ قَـــلَمٌ تَــخُــر
رُ لِبَـــأسِهِ قُـــلَلُ الرِمــاحِ
أَمـضـى وَأَنـفَـذُ في الخُطوبِ
مِـــنَ المُهـــنَّدَةِ الصِــفــاحِ
يـــا خَـــيــرَ مَــرجُــوٍّ حَــلَل
تُ بِهِ وَأَكــرَمَ مُــســتَــمــاحِ
أَفـــنَـــيـــتَ آمـــالي وَزِدت
تَ عَـلى رَجـائي وَاِقـتِـراحي
فَـــغَـــدَوتُ وارِيَــةً زِنــادي
فـــيـــكَ فـــائِزَةً قِـــداحــي
يــا مَــن كَـفـانـي أَن أَمُـدَّ
يَـداً إِلى الأَيـدي الشِحاحِ
خُــــلُقٍ تَــــشِــــفُّ وَرائَهــــا
صَــفَــحــاتُ أَخــلاقٍ قِــبــاحِ
فَهُـــمُ إِذا صَـــدَقَــت وَعــودُ
نَــداكَ أَكــذَبُ مِــن سَــجــاحِ
فَــــإِلَيــــكَ عِــــزَّ الديــــنِ
شـارِدَةً مِـنَ العُرُبِ الفِصاحِ
عَــذراءَ لَم تُــسـمِـح لِغَـيـرِ
بَــنـي المُـظُـفَّرِ فـي نِـكـاحِ
قَـومٍ شَـفـوا بِـنَـدى أَكُـفِّهِمُ
أُوامِــــيَ وَاِلتِــــيــــاحــــي
مــا بــالُهُــم يَـعـنـونَ بـي
وَالدَهرُ يَطمَعُ في اِجتِياحي
لا عُــذرَ لي إِن رامَــتِ ال
أَيّـــامُ ظُـــلمــي وَاِطِّراحــي
وَبِهِــم أَروضُ مَــصــاعِــبِ ال
أَيّــامِ مِــن بَـعـدِ الجِـمـاحِ
وَهُــمُ الأَمــانُ مِـنَ الزَمـا
نِ وَحُــسـنُ رَأيِهِـمُ سِـلاحـي
وَيـــحَ الزَمـــانِ إِلامَ يُــس
فِـرُ لي عَـنِ الوَجهِ الوَقاحِ
زَمَــــــنٌ أُســـــالِمُهُ وَيَـــــأ
بــى صَــرفُهُ إِلّا كِــفــاحــي
يَـكـفـيـهِ مـا لِتَـغـايُـرِ ال
أَحــداثِ فِــيَّ مِــنَ الجِــراحِ
يــا مَــن لَهُ مِــنَــنٌ تُــعَــظ
ظَـمُ أَن تُـقـابَـلَ بِـاِمـتِداحِ
لا زِلتَ تُـسـحَبُ في الأُمورِ
عَــلَيــكَ أَذيــالُ النَــجــاحِ
تَــعــتــادُكَ الأَفـراحُ مـا
بَــيـنَ الغُـدُوِّ إِلى الرَواحِ
فَــتَـظَـلُّ مـا بَـيـنَ اِغـتَـبـا
قٍ بِــالسَــعـادَةِ وَاِصـطِـبـاحِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك