كتابٌ تسمّى حجّة اللَّه من وعى

8 أبيات | 171 مشاهدة

كــتــابٌ تــسـمّـى حـجّـة اللَّه مـن وعـى
مُـسـمّـاه فَهـمـاً يُـلفـهِ طـابَقَ الإسما
أَتــى جــامِــعـاً مِـن مـعـجـزاتِ مـحـمّـدٍ
نـبـيّ الهُـدى خـيـرِ الورى عـدداً جمّا
نُجومٌ بأفقِ الدين كم ذا اِهتدى بها
بَـصـيـرٌ وكَـم أودى ولم يـرَهـا أعـمـى
وَمُــعـجـزةُ القُـرآن كـالشـمـسِ أَشـرقـت
وَدامَـت وَسـارت عـمّـتِ العربَ والعجما
هـوَ الحـجّـةُ الكـبـرى عـلى كـلّ جـاحدٍ
نـبـوّة خـيـرِ الخـلقِ والآيـة العظمى
وَربَّ اِمـــرئٍ مـــن نـــوره مـــتـــضـــرّرٍ
يَـرى الشـركَ والخفّاشُ تعجبه الظلما
وَواللَّه لولا اللَّهُ قـاضٍ عـلى الورى
قَـضـاءً بـعـدلٍ وافـقَ القـدر الحـتـما
لمـا اِخـتـارَ ذو عـقلٍ سوى دين أحمدٍ
وَلكــن قــضـاءُ اللَّه فـي خـلقـه تـمّـا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك