كَتَبتُ وَلَيلي بِالسُهادِ نَهارُ

6 أبيات | 256 مشاهدة

كَــتَــبــتُ وَلَيــلي بِــالسُهــادِ نَهــارُ
وَصَــــدري لِورّادَ الهُــــمـــومِ صِـــدارُ
وَلي أَدمُــعٌ غُــزرٌ تَــفــيــضُ كَــأَنَّهــا
سَــحــائِبُ فــاضَــت مِــن يَــدَيـكَ غِـزارُ
وَلَم أَرَ مِـثـلَ الدَمـعِ مـاءً إِذا جَرى
تَــلَهَّبــُ مِــنــهُ فــي الجَــوانِـحِ نـارُ
رَحَــــلتُ وَزادي لَوعَـــةٌ وَمَـــطِـــيَّتـــي
جَــوانِــحُ مِــن جَــمــرِ الفِـراقِ حـرارُ
مَـــســـيـــرٌ دَعـــاهُ النـــاسَ سَـــيــراً
تَوَسُّعاً وَمَعنى اِسمِهِ إِن حَقَّقوهُ أَسارُ
وَهَــذا كِــتــابــي وَالجُـفـون كَـأَنَّهـا
تُـــحَـــكِّمـــ لي أَشـــفــارُهُــنَّ شِــفــارُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك