كَتَبَ المُحِبُّ إِلى الحَبيبِ رِسالَةً

13 أبيات | 3377 مشاهدة

كَـتَـبَ المُـحِـبُّ إِلى الحَبيبِ رِسالَةً
وَالعَـيـنُ مِـنـهُ ما تَجِفُّ مِنَ البُكا
وَالجِـسـمُ مِـنـهُ قَد أَضَرَّ بِهِ البِلى
وَالقَـلبُ مِـنـهُ مـا يُطاوِعُ مَن نَهى
قَـد صـارَ مِـثـلَ الخَيطِ مِن ذِكراكُمُ
وَالسَـمـعُ مِـنـهُ لَيسَ يَسمَعُ مَن دَعا
هَــذا كِــتــابٌ نَــحــوَكُــم أَرسَــلتُهُ
يَـبـكي السَميعُ لَهُ وَيَبكي مَن قَرا
فــيــهِ العَـجـائِبُ مِـن مُـحِـبٍّ صـادِقٍ
أَطـفـاهُ حُـبُّكـِ يـا حَـبيبَةُ فَاِنطَفا
وَصَــبَــرتُ حَــتّـى عـيـلَ صَـبـري كُـلُّهُ
وَهَـوَيـتُـكُـم يـا حِـبَّ نَـفـسي لِلشَّقا
وَكَـتَـمـتُ حُـبَّكـِ فَـاِعلَمي وَاِستَيقِني
وَالحُـبُّ مِـن غَـيـري فَدَيتُكِ قَد أَبى
أَفَــمــا لِهَــذا حُــرمَــةٌ مَـحـفـوظَـةٌ
أَوَمـا لِهَـذا يـا فَـدَيـتُـكِ مِن جَزا
مـا إِن صَـبـا مِـثلي جَميلٌ فَاِعلَمي
حَـقـاً وَلا المَقتولُ عُروَةُ إِذ صَبا
لا لا وَلا مِثلي المُرَقِّشُ إِذ هَوي
أَسـمـاءَ لِلحَـيـنِ المُـحَـتَّمِ وَالقَضا
هــاتــي يَـدَيـكِ فَـصـالِحـيـنـي مَـرَّةً
لِنَـسُـبَّ مَـن بِـالصَرمِ يا نَفسي بَدا
رُدّي جَـوابَ رِسـالَتـي وَاِسـتَـيـقِـنـي
أَنَّ الرِسـالَةَ مِـنـكُـمُ عِـنـدي شِـفـا
مِـنّـي السَـلامُ عَـلَيـكُـمُ يا مُنيَتي
عَـدَدَ النُـجومِ وَكُلِّ طَيرٍ في السَما

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك