كُفَّ الجَفاءَ فَقَلبُ صَبِّك مُكتوي
21 أبيات
|
281 مشاهدة
كُــفَّ الجَــفـاءَ فَـقَـلبُ صَـبِّكـ مُـكـتـوي
وَضُــلوعُه لِسَــعــيــرِ هَــجـركَ تَـحـتـوي
يُــقْـلى عَـلى نـارِ الغَـرامِ وَطـالَمـا
يَـبـدو عَـلى حَـجـرِ الصـبـابَـةِ ينشَوي
هــل نــهــلةٌ مــن فـيـكَ تـطـفـئُ حـرَّه
فـــلعـــلّه يُـــروَى وأنّـــى يَـــرتـــوي
نَـشـرُ الغَـرام صَـبـابـةً مـلءُ الدُّنـى
وَفُـؤادِيَ المُـضـنـى عَـلَيـهـا يَـنـطـوي
مــا للعــذولِ يــريــدُ رَدعَ مُــتــيّــمٍ
عَــمَّنــ تَــعــشَّقـ وهـوَ لَيـسَ بِـمـرعـوي
كَـذَبَ العَـذولُ بِـنَـفـيِهِ عـنّـي الهَـوى
وَأَنــا الغَــرامُ حَــديــثُه عـنّـي رُوِي
تــعِـبَ العَـذولُ وَلَيـسَ يـدركُ مـأمـلاً
إلا زيــادةَ عِــشــقِ حــبــك مـن هَـوي
يــا طــاعِــنــي بــسِــنــان قـدٍّ عـادلٍ
وَإِذا تَــثــنّــى فَهــوَ غُــصــنٌ يَـلتَـوي
هَــل زَوْرَةٌ تُـحـيـي قَـتـيـلَكَ بِـالهَـوى
فَهــيَ الشِّفـاءُ لِمَـن بـحـبِّكـَ قـد دوي
يــا مَــن ضَـعـيـفُ لِحـاظِه بِـسـهـامِهـا
قَهـراً عـلى الأُسْدِ الضّواري قد قَوي
يــا مَـن فَـرَضـت جَـفـاكَ نـاوي فِـعـله
فَـالصّـبـرُ فَـرضُ العـاشِـقينَ وَقد نَوي
عَــذِّبْ وَبَـعِّدْ وَاِجـفُ وَاِهـجُـرْ وَاِقـتـلَنْ
بَـل وَاِسْـبُ وَاِفـعَـل كُـلَّ أَمـرٍ تَهـتـوي
فَأَنا الصبورُ وَلا أَزالُ أَخا الهَوى
وَبِهِ الهِــدايَـةُ لِلكَـئيـبِ المـفـتـوي
ما فاقَ عِندي ذا الجَفا إِلّا اِنقِطا
عُ رســائلٍ مـمّـن حَـوي الخُـلقَ السَّوي
الجَهـبـذِ البَطلِ الهُمامِ أَخي التُّقى
سُـبـكـيّ ذا العَـصرِ الفَقيه الأسنوي
قُـطـبُ العـلومِ وَبَـدرُهـا شَـمسُ المَعا
رِفِ مِـن عـلى عَـرشِ المَـعـالي مـستوي
شَـيـخُ الطّـريـقَـةِ قـطبُها كَنزُ الحَقي
قـةِ سِـرُّهـا حـاوي المـقـام الموسَوي
بَــرٌّ عَــلى بَــحــرِ المَــكـارِمِ مُـنـطـوٍ
حُــرٌّ عَــلى كَــرَمِ الطّـبـايِـعِ مُـحـتـوي
فَهــوَ المــهـذّب عـابِـد الرَّحـمـنِ مَـنْ
أَضــحـى عَـلى كُـلِّ الفَـضـائِلِ مُـسـتـوي
لا زالَ تَـخـدِمُهُ السـعـودُ مَعَ العُلى
مـــا ظـــلّ عُــودٌ لَيــسَ يَــعــروهُ ذوي
أَو مـا اِبـن فَـتـحِ اللَّهِ قَـالَ لحِـبِّه
كُــفّ الجــفـاءَ فـقـلبُ صَـبِّكـَ مـكـتـوي
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك