كلّ اِمرئٍ دُنياه ذا حدّها

13 أبيات | 152 مشاهدة

كـــلّ اِمـــرئٍ دُنـــيـــاه ذا حــدّهــا
أيّ فــــتــــىً ســــالَمــــهُ حــــدّهــــا
أَمــــا تَـــرى تـــربـــة مـــامـــيّـــةٍ
وَكَــم حَــوى مِــن مــفــخــرٍ لَحــدهــا
شَـقـيـقـةُ المـلكِ المـشيرِ اِبنة ال
بــاشــا حــســيــنٍ حــبّــذا مَــجـدهـا
حَليلة المولى الوزير أبي الفدا
ء مــــــن جــــــد بــــــه جـــــدهـــــا
وارى حـــــيـــــاءً وحــــوى عــــفّــــةً
وبِـــــرّ زوجٍ وتـــــقــــى بــــردهــــا
فــي مــوســمِ المِــعـراجِ قَـد وَضَـعـت
فَــطــالَ فــي ليــلِ الضـنـى سُهـدهـا
ثـمّ فـي شـهـرِ الصـومِ فـي ليلة ال
جــمــعــةِ مــاتَــت وَالثــرى مَهـدهـا
فَـــــريـــــدةٌ آنَــــســــهــــا ربّهــــا
إِذ آلُ بــيــتِ المُــصـطـفـى عـقـدُهـا
قَــد غــادَرت إِذ غــربــت شَــمــسُهــا
أهــــلّةً لَم يَـــكـــتـــمـــل مـــدُّهـــا
لَكـــنّ فـــضـــلِ اللّه خـــيـــرٌ لهـــا
وَللّذي خــــــلّفـــــهُ فـــــقـــــدُهـــــا
فَــليَهــنــهــا مــن ربّهــا حــفــظــهُ
مَــن أودَعــت إِذ راعَهــم بُــعــدهــا
وَليــهــنــهــا الفِــردوسُ تـأوي بـهِ
لِغــــرفٍ قَــــد شـــادَهـــا زُهـــدهـــا
وَحَـــســـبُهــا أن كــانَ تــاريــخُهــا
مـــامـــيّـــة شَـــفــيــعــهــا جــدّهــا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك