كلُّ اِنتظامٍ آيلٌ لاِنصرام

14 أبيات | 168 مشاهدة

كــلُّ اِنـتـظـامٍ آيـلٌ لاِنـصـرام
ما هذهِ الدنيا بدارِ المُقام
نَــحــنُ بِهــا ســفـرٌ وأيّـامُـنـا
مَــراحــلُ غــايــتـهـنَّ الحِـمـام
لا مــلكٌ يَــبــقــى ولا سـوقـةٌ
للّه مَـولانـا البقا وَالدَوام
طــاعَــتــهُ جــلّ لأهــلِ النّهــى
مِن هذهِ الحياةِ أَسنى اِغتِنام
يـا فَـوزَ مَـن أُلبـسَ جِـلبـابها
وَجـرّ مِـنه الذيلَ يومَ الزّحام
كَـمَـن غَـدا يُـسـقـى هُـنـا قبرهُ
مِن وابلِ الرحمةِ صوبَ الغَمام
حـــفـــيــدُ ســادةٍ مــلوكٍ لهــم
مَــآثـر بـيـنَ الوَرى لا تُـرام
كــانَ عــلى رِفــعــتـهِ خـافـضـاً
جَــنـاحـهُ لِلصـالحـيـنَ الكـرام
مُــعــظّــمــاً آلَ نــبــيّ الهــدى
فيهِ لَهم وَذوي الفضلِ اِحترام
مُــنــتَــســبــاً لِلشــاذليّ الّذي
مِن بيتهِ القطبُ ليومِ القِيام
أَحــسّ بِـالداعـي لدارِ البـقـا
فَـقـالَ يا بُشرايَ هذا المَرام
وَفـاه بـالتـوحـيـدِ مُـسـتَـيقِناً
بِــأنّه مِــفــتـاحُ دارِ السـلام
لَمّـــا رَأى مـــا قَــد أعــدّ له
مَــولاهُ عــزّ مِـن أيـادٍ جِـسـام
أَحـــبّ لُقـــيــاهُ فــتــاريــخــهُ
مــحــمّــدٌ أحــبّ فــوزَ الخِـتـام

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك