كَمْ درتُ في ذاتي
17 أبيات
|
290 مشاهدة
كَــــــــمْ درتُ فـــــــي ذاتـــــــي
دورَ الرحــــــــــــــــــــــــــــــــا
فــــي الحــــسِ والمــــعــــنــــى
تـــــــــفـــــــــتــــــــشْ عــــــــليّْ
كـمْ خـضـتُ فـي لُجّـا وَكـم بـحـرْ
وكــمْ حـادثٍ أسـمـعْ وكـم خَـبـرْ
وَلم نَــجِــدْ فــيـهـا لَهُـمْ أثـرْ
والنــــــــارُ فـــــــي ذاتـــــــي
مَـــــــــــــــــعَ الهـــــــــــــــــوَيّْ
وكـــــــمْ كَـــــــوَى قــــــلبــــــي
بـــــــــــالشـــــــــــوقِ كــــــــــيّْ
وداينْ على أني في قيلْ وقالْ
حـــــــتـــــــى تـــــــبـــــــدا ليّ
مـــــــا فـــــــي الجُـــــــبـــــــيّْ
وزالَ عـــــــــــــــــنـــــــــــــــــي
عــــــــيــــــــنُ الغُــــــــطــــــــيْ
ظَـفِـرْتُ بـي حـقـا بـعـد الفـنا
ومــن هــنــا أبـقـى بِـلا أنـا
ومَــنْ أنـا يـا أنـا إِلا أنـا
تــــــــــدورُ أقـــــــــداحـــــــــي
مِــــــــــــنــــــــــــي عــــــــــــليَّ
وســـــــــائرُ الأشـــــــــيــــــــا
تــــــــــــصـــــــــــبـــــــــــو إِليَّ
رَوَقْــتُ مـن دِنِّيـ خـمـرا رقـيـق
وكـانَ فـي ذاتـي قـديـمْ عـتيقْ
وهـمـتُ فـي سُـكـري ولم نـفـيـق
تــــــــــدورُ أقـــــــــداحـــــــــي
مِّنــــــــــــــــــــــــــــــــــــْي إِليّْ
وكـــــــل مـــــــا يـــــــرجـــــــى
الهـــــــــــنـــــــــــا طُــــــــــوَيّْ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك