كن جار كلب وجار الشرة اجتنب

26 أبيات | 879 مشاهدة

كـن جـار كـلب وجـار الشـرة اجـتـنـب
ولو أخــــا لك مــــن أم يــــرى وأب
أحـسـن إلى حـسـن البـدري بـمـغـفرة
وأعـطـه الأمـن يـوم الضـيـق والرهب
إلهـنـا يـا غـيـاث المـسـتـغيث ويا
مـعـطي الجزيل ويا منجي من الكرب
لتـرجـع الأرض فـرغـى مـن أذيـتـهـم
ومــاانــاطــوه مــن صــاب ومــن نـصـب
يـا نـقـمـة الله حـلي حـيَّهـم بـحـيـا
حـصـبـا أبـابـيـل أهل الفيل واحتصب
فانجع بنفسك عنهم ما استطعت فمن
عـنـهـم تـبـاعـد حـاز السـبق بالقصب
إن الكـــثـــاف لســم للطــاف فــيــا
نـعـم التـعـاكـس لكـان الزمـان غـبي
أو أنـهـم بـسـمـوا يـومـا لعـاد دجى
عـرى عـن النـيـريـن الضـوء والشـهـب
لو قـطـرة مـازجـت مـنـهـم بـحار صفا
لكـدرت مـا صـفـا مـن مـائهـا العـذب
إن رمـت يـومـا عـقاب الذيقيين فطف
بــهــم عـلى عـدمـاء الذوق واعـتـقـب
هـمُ مـعـاولُ صـدعِ الصـخـر مـا وُجـدوا
فـاصـدع بـهـم حـيـثـمـا آلاتـه تـغب
بـعـض اللطـاف تـقـايـا عند رؤيتهم
والبــعــض أغــمــى وبـعـض آل للعـطـب
قــوم دروعــهــم التـكـديـر فـي نـفـر
مــن التــنـافـر والإيـحـاش والشـغـب
وصـــل ربِّ وســـلم مــا هــمــت ســحــبٌ
عــلى نــبــيـك خـيـر العـجـم والعـرب
وخـذ عـن الكـثـفـا فـجـا بـعـيـد مدى
عــلى مــتـون جـيـاد العـزم والنـجـب
لا تلق نفسك يوما في الزحام فما
فـي زحـمـة لك خـيـر لو عـلى الذهب
مــا فـيـه مـن بـركـات مـا حـرارتـه
دامـت كـمـا ذكـرت فـابـرده وارتـقـب
كـذا الطـعـام إذا اشـتـدت حـرارته
وصــارت اليــد لم تــقـبـله مـن لهـب
واحـذر سـراجـا ضـعيف الضوء ترقبه
فــإنــه الغــمــة العـظـمـى لمـرتـقـب
كـذا الخـفـاف إذا ضـاقت أو اتسعت
جــدا وكــل عـسـيـر الفـتـح مـن ضـبـب
أو كـان ذا بـطء سير والعمائم ما
تـفـاحـشـت كـبـرا تـبـدو كما القبب
ومـركـبـا شـرس الأخـلاق لا سـيـمـا
إن كـان ذا قـصـر أو أبـتـر الذنـب
وجـانـب الدار إن ضـاقـت مـرافـقـهـا
والمـرأة السـوء لو معروفة النسب
مـا جـار كـلب شـكـا يـومـا بـوائقه
إذا شــكــا غـيـره مـن وصـمـة الوصـب
ثقل العنا وجدوا والذوق قد فقدوا
عـن أنـسـهـم شـردوا ..أعـجـب العـجب
والآل والصـحـب مـا دامـت مـآثـرهم
والتــابــعــيــن بـإحـسـان وكـل نـبـي

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك