كَيْفَ يُصْغي لِعاذِلٍ أَوْ يَميلُ

15 أبيات | 323 مشاهدة

كَــيْــفَ يُــصْـغـي لِعـاذِلٍ أَوْ يَـمـيـلُ
مُـــغْـــرَمٌ شَـــفَّهـــُ ضَــنــىً وَنُــحــولُ
لِيَ شُــغْـلٌ بِـالحُـبّ حَـتَّى عَـنِ الحُـب
بِ فَــمــاذَا عَــسَـى يَـقـولُ العَـذُولُ
إِنّ لِلحُــبّ مَــعْـرِكـاً يَـسْـخَـطُ القَـا
تِــلُ فــيــهِ وَيَــرْتَــضـي المَـقْـتُـولُ
يـا مَـلُولاً وَمَـالِكـاً ما الَّذي يَصْ
نَــعُ فِــيــكَ المَـمْـلُوكُ وَالمَـمْـلُولُ
دُونَ نَــيْــلِ الوِصَــالِ مِـنْـكَ خُـطُـوبٌ
كُـــلَّمـــا خِـــلْتُهَـــا تَهُــونُ تَهُــولُ
لِلسُّيــــوفِ الحـــدادِ ضَـــرْبٌ وللسُّم
رِ طِـــعـــانٌ وَللجِـــيـــادِ صَهِـــيـــلُ
أَيْنَ راحُ الوِصالِ بَلْ أَيْنَ كانَ ال
هَــجْــرُ بَــلْ كَــيْــفَ لِلدنـوِّ سَـبـيـلُ
إِنْ شَـكَـا الطَّرْفُ بـاكِـياً طُولَ لَيْلٍ
قُــلْتُ مَهْــلاً لَيْـلُ الشِّتـاءِ طَـوِيـلُ
مـا مُـعـيـني عَلى الهَوَى غَيرُ نَدْبٍ
هُــوَ فِــي الحَــادِثـاتِ لَيـثٌ يَـصُـولُ
وَلِمـــنْ حَـــارب الزَّمـــانَ حُـــســامٌ
وَلِمـــنْ حَـــاوَلَ الإخَـــاءَ خَـــليــلُ
يَـا كَـثـيـرَ الإحْسانِ إِنَّ كَثيرَ ال
مَــدْحِ فــيــمــا حَــويْــتَهُ لَقَــلِيــلُ
وَكَـريـمَ الإحـسـان مـا ضَـرَّكَ الدَّهْ
رُ إِذَا مــا وَافــاكَ وَهْــوَ بَــخـيـلُ
لِي شُهـــودٌ مِـــنَ الوَفـــاءِ عُـــدولٌ
أَنَّنــِي عــن هَــواكَ مــا لِي عُــدُولُ
لا تَلُمْنِي إن كُنْتُ قَصَّرْتُ في المَدْ
حِ فَــعُــذْرِي عِــنْـدَ الوَرى مَـقْـبُـولُ
هَــلْ يُـحـيـطُ اللِّسـانُ مِـنْـكَ بِـوَصْـفٍ
فِـيـهِ يَـفْـنَـى المَـنْقُولُ وَالمَعْقُولُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك