لا أرى عن رضاك قط بديلا
17 أبيات
|
687 مشاهدة
لا أرى عــن رضــاك قــط بــديــلا
لا ولا واجـــدٌ ســـواك خـــليـــلا
يــفــخــر الحــبُّ أنـه لك مـنـسـوبٌ
فــكــن مــثــله حــبـيـبـاً جـمـيـلا
إن أكـن قـد أذنـبـت ذنباً عظيما
فــليـكـن عـفـوك الجـليـل جـليـلا
غـيـر أنـي أرى الذي كـل مـا قـد
كـان أدنـى مـن أن يـسـمـى قليلا
كــل ذنــبٍ يـبـدو إذا عـظـم الود
قـــليـــلاً وإن يـــقـــلَّ جـــزيـــلا
مـــا تـــصــورت أن أكــون مــلولا
لحــبــيـب مـا كـان يـومـاً مـلولا
ولهـــذا اعـــتـــذرت حـــتــى تُــرى
الفاضل فينا وإن أُرى المفضولا
كـل مـا كـان بـيـنـنـا سـوءُ فـهـم
فـامـنـع السـوءَ بيننا إن يجولا
أنـت مـنـي فـي مـنـزل القـلب مـن
صـدري وإنـي أكرمت هذا النزيلا
أصـلُ هـذا الجـفـاءِ قد كان لعباً
لُعِـــنَ اللعـــبُ بــكــرةً وأصــيــلا
كـــل مـــا قــلت كــنــت فــول لدى
اللعـب ولكـن غـدوتَ دونـي أكولا
جــعــل الآس زيــنــة القــدّ لكــن
تــخــذتــه يــداك عــنــه بــديــلا
وإذا مـا فـلشـت أوراقـي الخـمـس
فــلســت البــلاد عــرضــاً وطــولا
وإذا جــــاءَنـــي ثـــلاث بـــنـــاتٍ
هـــيـــأت لي أبـــاؤهـــنَّ بــعــولا
لك آسٌ يــطــلقُ البــنــت مــن زوجٍ
ولا آيـــــةً ولا انـــــجـــــيـــــلا
فــإذا بــتَّ بــعــد هــذا غــضـوبـاً
فـــلقـــد بـــتَّ عـــاذلاً مــعــذولا
ولقــــــد آن أن نــــــبــــــاســــــي
فـقـل مـثـليَ حتى نتمم البارولا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك