لا مِثلَ للمُصطفى في سائرِ الدولِ

9 أبيات | 160 مشاهدة

لا مِـثـلَ للمُـصـطـفـى فـي سـائرِ الدولِ
وَزيــرُ آلِ حــســيــن الســائرِ المــثــلِ
الصـاعـدُ العـقـبـةَ النّـجـلا بـنـظـرتهِ
في مُبهم الخطبِ أَو في الحادث الجللِ
وَالمُـرتـضي الأمر بالرفقِ الكفيلِ لهُ
بِـالأمـنِ مِـن غـيـرهِ والحـفـظِ مـن خللِ
الكــاتــم الســرّ حــتّــى عَــن ضـمـائرهِ
وَالكــاشـفُ الغـيـبَ عَـن ظـنّ بـلا مـهـلِ
المُــحــرزُ المــجــدَ عَــن جـدٍّ يـجـرّ بـهِ
نِــجــادَ نــجــدتــه لا ذيــلَ مــحــتـفـلِ
وَالمُــنـتـضـي كـلّ عـضـبٍ مِـن حـفـيـظـتـهِ
بِــســابــق الهــمّ للإِعـراض لا العـذلِ
وَالبـاعـثُ العـزم جـيـشـاً مـن شـهامتهِ
إِذ لا مــسـاغَ لجـيـشِ البـيـض والأسـلِ
تَـرمـي عـيـون ذَوي الشـحـنـا بـديـهـتهُ
بِــغــيــهــبٍ وَســرايــاهــم بــمــحــتـفـلِ
فَــليــسَ للنــجــمِ أن يــحـمـي مـنـاوئه
وَليــسَ يــنــشــطُ مــن جـاراه مـن عـقـلِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك