لا يكرثنّك خطب الحادث الجاري

7 أبيات | 580 مشاهدة

لا يـكـرثـنّـك خـطـب الحـادث الجـاري
فــمـا عـليـك بـذاك الخـطـب مـن عـار
مــاذا عــلى ضــيـغـم أمـضـى عـزيـمـتـه
أن خــانــه حــدّ أنــيــاب وأظــفــار؟
مـن يـوقـظ الحـرب لا يـنـكر حوادثها
قـد تـحـرق النـار يوماً موقد النار
لئن أتــوك فــمــن جــبــن ومــن خــور
قد ينهض العير نحو الضيغم الضاري
عــليــك للنــاس أن تــســعـى لنـصـرهـم
ومــا عــليــك لهــم إســعــاد أقــدار
لو يـعـلم الناس ما في أن تدوم لهم
بـكـوا، لأنّـك مـن ثـوب الصّـبـا عـار
ولو أطـاقـوا انـتـقـاصـاً مـن حـياتهم
لم يــتــحــفـوك بـشـيـء غـيـر أعـمـار

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك