لُذ واِستَجِر بالعترة النجباءِ
33 أبيات
|
283 مشاهدة
لُذ واِسـتَـجِـر بـالعـتـرة النجباءِ
حــتّــى تـنـالَ بـهـم عـظـيـم رجـاءِ
واِقـصـد زِيـارتـهـم وطُـف بقبورهم
لتــكــونَ فــي أمــنٍ بــيـوم لقـاءِ
بـالعـسـكـريّـيـن الإمامين اِعتَصِم
وَاِخـــصُـــصــهُــمــا بــمــودّة وولاءِ
قـد فـاز مَـن والاهـمـا بـسـعـادةٍ
وأُصــيــبَ مَــن عـاداهـمـا بـشـقـاءِ
آلُ النـبـيّ هـمُ الذخـيـرة فـي غدٍ
وهُـمُ الوسـيـلة لي وهـم شُـفَـعائي
قـــرّت نـــواظــرُنــا بــســامــرّاء
لمّــا شَهِــدنــا ســيّــد العــلمــاءِ
زُرنـاهُ كـي نَـحـظـى بـرؤيـةِ وجـههِ
ونـــســـرّ مــنــه بــطــلعــةٍ غــرّاءِ
وَنـراهُ فـي دسـتِ الإمـامة جالساً
مُــتَــجــلبِــبــاً مــن عــزّهِ بــرداءِ
وتـــحـــفّهُ أهــل العــلومِ ونــوره
كـالبـدرِ يُـشـرق في سما العلياءِ
هُــم كـالكـواكـبِ حـوله وجـبـيـنـهُ
يَــجـلو بـمـعـطـلهِ دجـى الظـلمـاءِ
هـو آيـةُ اللّه المـعـظّـم مـن سَما
شــرفــاً وفــضـلاً هـامـة الجـوزاءِ
مــولىً له نــســبٌ زكـي مـن هـاشـم
ومــفــاخــر مِــن آلهِ النــجــبــاءِ
مِــن أحــمـد المـخـتـار طـه أصـله
مُــتــفــرّع مــن فــاطــم الزهــراءِ
وتــراهُ إن حــفّــت بــه طــلّابـهـا
كـالشـهـب قـد حـفّـت بـبـدر سـمـاءِ
أعـطـاه ربُّ العـرشِ مـنـه مـهـابـةً
وجــلالة فــي أعــيــن العــظـمـاءِ
أضـحـى زعـيـم الديـن غـير مُنازع
وله اليـد الطـولى على الزعماءِ
فـيـه الشـريـعـة شـيّـدَت أحـكامَها
ولقــد بــنـى للديـن خـيـر بـنـاءِ
آثــــارُهُ دلّت عــــلى أعــــمــــاله
كـالشـمـس سـاطـعـة لعـيـن الرائي
وبــنــو العـلومِ بـلطـفـه وبـمـنّهِ
قــد أصـبَـحـوا فـي نـعـمـةٍ ورخـاءِ
أهـل الحـواضـرِ يَـشـكـرون جـمـيلهُ
يـــدعـــو له كــلٌّ بــطــول بــقــاءِ
وَأَنا الّذي لا زلت أهتف بالدعا
لمُـــقـــلّدي ولمــرجــعــي ورجــائي
يـا أرض سـامـرّاء طِـبـتِ فـفـاخـري
كــلّ البــقــاع بــرفــعــةٍ وعــلاءِ
إذ أنّ فــيــك لآل بــيــت مــحـمّـد
أســـنـــى مـــقـــام طــيّــب وثــواءِ
فـيـك أبـو الحـسـن النـقيّ وشبله
والمـخـتـفـي عـن أعـيـن الرُقَـباءِ
أعـنـي إمـام العـصر مهديّ الورى
مَــن غــاب عـنّـا خـيـفـة الأعـداءِ
نَـرجـو مـنَ الرحـمـن قُـربَ ظـهـورهِ
لِيُــغــيــثــنــا مـن كـربـةٍ وبـلاءِ
أأبـا عـليّ والحـسـيـن المُـجـتـبى
جـمّ الفـضـائل بـاليـد البـيـضـاءِ
شــهــم أبـو حـسـن أبـوه فـيـا لهُ
فــخــراً مــنَ الآبــاء للأبــنــاءِ
عِـش حـامـلاً بـيدَيك يا اِبن محمّدٍ
للشـــرعـــة الغــرّاء خــيــر لواءِ
وَسَــلِمـتَ للديـن الحـنـيـف وأهـله
يــجــزيـك عـنـه اللّه خـيـر جـزاءِ
يا مرجع الإسلام يا كهفَ الورى
يــا مَـن له أُهـدي جـزيـل ثـنـائي
لا زلت فــي حـفـظ الإله مـؤيّـداً
بـالنـصـر مَـحـفـوفـاً وبـالنـعـماءِ
خُـذهـا إليـك قـصـيـدةً مِـن مـحـسـن
مـــقـــرونـــة بِـــمــســرّة وهــنــاءِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك