لَعَمري لَئِن كُنّا أُصِبنا بِنافِعٍ
7 أبيات
|
435 مشاهدة
لَعَــمــري لَئِن كُــنّــا أُصِــبــنــا بِــنـافِـعٍ
وَأَمــســى اِبــنُ مـاحـوزٍ قَـتـيـلاً مُـلحِـبـا
لَقَــد عَــظُــمَـت تِـلكَ المُـصـيـبَـةُ فـيـهِـمـا
وأَعــظَــمُ مِــن هــاتَـيـنِ خَـوفـي المُهَـلَّبـا
رُمــيــنــا بِــشَــيــخٍ يَـفـلُقُ الصَـخـرَ رَأيُهُ
يَـــــراهُ رِجـــــالٌ حَــــولَ رايَــــتِهِ أَبــــا
نَــفــاكُــم عَــنِ الجِــســرِ المُهَــلَّبُ عَـنـوَةً
وَعَــن صَــحــصَـحِ الأَهـوازِ نَـفـيـاً مُـشَـذَّبـا
وَأَنـــحـــى عَــلَيــكُــم يَــومَ اِربَــلَ نــابَهُ
وَكــانَ مِــنَ الأَيّــامَ يَــومــاً عَــصَـبـصَـبـا
فَــلَن تَهــزِمــوهُ بِـالمُـنـى فَـاِصِـبِـروا لَهُ
وَقــولوا لِأَمــرِ اللَهِ أَهــلاً وَمَــرحَــبــا
فَما الدينُ كَالدُنيا وَلا الطَعنُ كَالمُنى
وَلا الضُـرُّ كَـالسَـرا وَلا اللَيـثُ ثَـعـلَبا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك