لقد عاشَ سفيانُ حميداً محمّدا

2 أبيات | 208 مشاهدة

لقد عاشَ سفيانُ حميداً محمّدا
عـلى كـلِ قارٍ هجّنَتهُ المطامِعُ
جـعـلتُم فداءٌ للذي صان دينهُ
وفـرّ بـهِ حـتـى حوتهُ المضاجِعُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك