لقد كنت أشكو لوعة البين والنوى

2 أبيات | 236 مشاهدة

لقـد كـنت أشكو لوعة البين والنوى
وأحـسـد مـن لم يـشك نؤيا ولا بعدا
فــلمــا دنــوا مـنـي وشـاهـدت صـدهـم
تمنيت بعد الدار كي لا أرى الصدا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك