لَكم طُفتُ في مدنِ العقولِ الفرائدِ

6 أبيات | 273 مشاهدة

لَكم طُفتُ في مدنِ العقولِ الفرائدِ
وصـافـيـتُ بـالرأيِ الشديدِ مُعاندي
وأبــدلتـهُ لطـفـاً فـصـارَ مُـسـاعـدي
وداريــتُ كُــلَّ النـاسِ لكـنَّ حـاسـدي
مــــــــــداراتُه عـــــــــزَّت لهـــــــــا
مـعـيـبٌ عـلى الإنـسـانِ في كُلِّ ملَّةٍ
يــداري حَــسـوداً كـي يـفـوزَ بـخـلةٍ
وليــسَ له إلّا المــمــاتُ بـنـقـمـةٍ
وكـيـف يُـداري المـرءُ حـاسـدَ نعمةٍ
إذا كـانَ لا يُـرضـيـه إلّا زوالُها

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك