لَمّا جَفاني الحَبيبُ وَاِمتَنَعَت

9 أبيات | 1609 مشاهدة

لَمّـا جَـفـانـي الحَبيبُ وَاِمتَنَعَت
عَـنّـي الرِسـالاتُ مِـنـهُ وَالخَـبَرُ
اِشـتَـدَّ شَـوقـي فَـكـادَ يَـقـتُـلُنـي
ذِكـرُ حَـبـيـبـي وَالهَـمُّ وَالفِـكَـرُ
دَعَـــوتُ إِبـــليــسَ ثُــمَّ قُــلتُ لَهُ
فــي خَــلوَةٍ وَالدُمــوعُ تَـنـهَـمِـرُ
أَمـا تَـرى كَـيـفَ قَـد بُـليتَ وَقَد
أَقـرَحَ جَـفـنـي البُـكـاءُ وَالسَهَرُ
إِن أَنتَ لَم تُلقِ لي المَوَدَّةَ في
صَــدرِ حَــبــيـبـي وَأَنـتَ مُـقـتَـدِرُ
لا قُـلتُ شِـعـراً وَلا سَـمِعتُ غِناً
وَلا جَـرى فـي مَـفـاصِـلي السَـكَرُ
وَلا أَزالُ القُــــــــــرآنَ أَدرُسُهُ
أَروحُ فــــي دَرسِهِ وَأَبــــتَـــكِـــرُ
وَأَلزَمُ الصَـــومَ وَالصَـــلاةَ وَلا
أَزالُ دَهــري بِــالخَــيــرِ آتَـمِـرُ
فَــمــا مَـضَـت بَـعـدَ ذاكَ ثـالِثَـةٌ
حَـتّـى أَتـانـي الحَـبـيـبُ يَـعتَذِرُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك