لِمَن أَتَشَكّى وَالطَبيبُ يَمينُ

6 أبيات | 124 مشاهدة

لِمَــن أَتَــشَــكّــى وَالطَــبــيـبُ يَـمـيـنُ
وَداءُ الهَـوى تَـحـتَ الشِـغـافُ كَـمـيـن
وَلِلعَــيــنِ فـي سَـقـمِ المُـحِـبِّ تَـعـيـن
عُــيـونٌ مِـنَ السِـحـرِ الحَـلال تَـبـيـن
لَهـا عِـنـدَ تَـحـريـكِ الجُـفـونُ سُـكـونُ
فَواتِنُ تِلكَ الدَعجُ دائي فَما الدَوا
بِهـا كَـحـل الظَـبي الأَغَنِّ قَد اِنطَوى
وَكَـيـفَ خَـلاصُ الصَـبِّ وَهيَ بِلا اِرعوا
إِذا أَبـصَـرتَ قَـلبـاً خَلِيّاً مِنَ الهَوى
تَــقــولُ لَهُ كُــن مُــغــرَمــاً فَــيَـكـونُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك