لِمَن العيس تَختَفي وَتَبينُ

25 أبيات | 378 مشاهدة

لِمَــن العــيــس تَــخـتَـفـي وَتَـبـيـنُ
تَــحــتَ ســتـر الدُجـى لَهُـنَّ حَـنـيـن
قَــد تَــعــفـت شُـخـوصـهـن مِـن الأَد
لاج حَـــتّـــى حـــراكـــهــنَّ سُــكــون
وَلِمَــن مَــنــزل تَــعــفـت نَـواحـيـهِ
وَأَقــوى إِذ بــانَ عَــنـهُ القَـطـيـن
ظَـلت فـيـهِ أَهـيـم شـضـوقـاً وَوَجداً
وَكَــأنــي مِــن حــيــرَتــي مَــسـجـون
وَكَــأَنَّ البُـكـا عَـلى العَـيـن فَـرضٌ
أَو عَــلى الدَمــع لِلطُــلول دُيــون
أَيُّهــا الركــب حَـدِثـونـي لَعَـلَ ال
قَــلب يَــرتــاح فَــالحَـديـث شُـجـون
وَأَخـبِـرونـي عَـن التَـجَـلُد وَالأَلف
طَــوَتــهُ الخُــطــوب كَــيــفَ يَــكــون
لَيـــتَ شـــعــري وَلِلمُــحــب إِذكــار
وَحَـــنـــيـــن وَلِلعَـــليـــل أَنـــيــن
أَذكــرتـم صَـبّـا قَـضـى فـي هَـواكُـم
وَهُــوَ مَــغــرى بِــذكــرِكُـم مَـفـتـون
أَو تَـرى عَهـدَنـا بِـنُـعـمـان مَـرعيٌّ
وَســـر الحُـــب الكَـــريـــم مَــصــون
يــا سَــقــى ذَلِكَ الجَــنـاب وَعَهـداً
قَــد تَــقَــضــى بِهِ سَــحــاب هَــتــون
لي إِذا مــــا ذُكِــــرتُـــمُ زَفَـــرات
وَدُمـــوع عَـــمّـــا أَجـــنُّ تَـــبـــيــن
إِنَّمـــا الحُـــب شَـــقـــوَةٌ وَعَــنــاءٌ
وَإِذا مــــا أَلَحَّ فَهُــــوَ جُــــنــــون
فَـــإِذا كـــانَ فــيــهِ هَــجــر وَصَــدٌّ
أَو فُــراقٌ يَــطــول فَهُــوَ المَـنـون
أَرتَـجـي مِـن يَـد الحَـمـا اِنفِلاتاً
وَهَــوى الشَــوق بِــالرَدى مَــقــرون
سَــــكــــنٌ نــــازِحٌ وَشَــــوقٌ لِجــــوجٌ
وَهَـــوىً جـــامِـــحٌ وَصَـــبـــرٌ حـــرون
وَســــقــــامٌ بــــادٍ وَداءٌ دَفـــيـــنٌ
وَفُــــؤادٌ بــــالٍ وَقَــــلبٌ حَـــزيـــن
وَخَــطــوب تَـتَـرى وَقَـلب عَـلى الأَح
رار قـــاس وَبِـــالكِــرام ضَــنــيــن
لا تَـلُمـنـي عَـلى مُـجـانَـبـة النا
س فَــعُــذري فــي ذاكَ عُـذرٌ مُـبـيـن
رَب خَــل قَــد عـفـت لُقـيـاهُ إِذا ضَ
جَ فـــــي وَجـــــه ودهِ تَـــــلويـــــن
لا عَـدانـي الهَوان إِن كانَ عودي
مَــع مــا بــي لِلغــامِـزيـن يَـليـن
لا تَـسـمـنـي فـي مَـطمع بذل وَجهي
كُــل صَــعــب سِــواهُ عِــنــدي يَهــون
تَـكـتَـفـي الأَنفُس الأَبية بِالقوت
إِذا خـــانَهـــا الزَمــان الخَــؤُون
وَالغِنى في القُنوط مِن مَدد العا
لم وَالفُــقـر فـي الرَجـاءِ كَـمـيـن
وَإِذا بِــعـتُ مـاء وَجـهَـك بِـالخُـلد
لِخُــــلق فَــــإِنَّكــــَ المَــــغـــبـــون

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك