ليت شعري بأي ذنب لملك

9 أبيات | 218 مشاهدة

ليــت شــعـري بـأي ذنـب لمـلك
كـان هـجري لقبرها واجتنابي
ألذنــب حــقـدتـه كـان مـنـهـا
أم لعـلمـي بشغلها عن عتابي
أم لامـنـي لسـخـطـهـا رضـاهـا
حين واريت وجهها في التراب
مـا وفـى في العباد حي لميت
بـعـد يأس منه له في الإياب
إنـمـا حـسـرتـي إذا مـا تذكر
ت عـنـائي بـهـا وطـول طـلابي
لم أزل في الطلا سبع سنيني
أتــأتــى لذاك مــن كــل بــاب
فـاجـتـمـعنا على اتفاق وقدر
وغـنـيـنـا عـن فـرقة باصطحاب
أشـهـراً سـتـة صـحـبـتـك فـيـها
كـن كـالحلم أو كلمع السراب
وأتـانـي النعي منك مع البش
رى فـيـا قـرب أوبـة من ذهاب

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك