ماذا بعين زَحَلتا مِن مَها عَين
12 أبيات
|
174 مشاهدة
مـاذا بـعـيـن زَحَـلتـا مِن مَها عَين
وَالفـاتِـنـات حَـفـيـداتِ السَـلاطـين
تَمشي الهُوَينا وَما في ساقِها شُكُلٌ
كَـأَنَّمـا تَـنـقُـل الأَقـدام فـي طـين
قَد راحَ يَمنعها الإِسراع ما أَلفت
مِـن كـبـريـاء الدَعاوى وَالعَناوين
طَـوراً عَـلى تَـلعـات الأَرز مـشـرفة
وَتــارة بَــيــنَ صَــفــصـاف وَشَـربـيـن
تَـمـر فـي عَـطـفـات الواد تـحـسبها
لسـجـعـهـا عَـنـدليباً في الأَفانين
كَــأَنَّمــا فــي مــحـيـاهـا وَغـرّتـهـا
مَـجـنـى الرَيـاحين مِن وَردٍ وَنِسرين
من آل عُثمان قَد دان الزَمان لَهُم
حِـيـنـاً وَكُـلُ عَـلى تَـبـقـى إِلى حين
بــاقٍ بِــأَوجــهــهــا لِلعــز مُــتَّســم
يَــزيــنــه شَــمَــمٌ مِـلءُ العَـرانـيـن
عُــون وَأَبــكــار أَمـلاكٍ تَـعـاورَهـا
صَـرفُ الحَـوادث بِـالأَبـكار وَالعُون
بَـعـد القُصور وَعَيش الرافهين أَوت
إِلى الخَـراب وَقـاسَـتِ عـيشة الهُون
مَضى بِما قَد حَواهُ المُلك وَاِندَثَرَت
أَنـبـاء مـا كـانَ مِـن فَـتح وَتَمكين
كَــأَنَّ عُــثـمـان لَم يَـرفَـع قَـواعـده
وَلَم يَـقُـم فـيـهِ يـاووزٌ وَقـانـونـي
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك