ماذا جنيت من الشبابِ
28 أبيات
|
364 مشاهدة
مــاذا جـنـيـت مـن الشـبـابِ
حــاشــا التـمـرس بـالعـذابِ
بَـلهَ القـصور على الغمائم
والمــــنــــائر للضــــبــــاب
نــم بــيــن أحــلام صــبــاح
فــــي عــــوالمـــك الرحـــاب
فــالمــشــفـقـون مـن النـوى
مــتــمــرّدون عــلى الصــواب
مــا مــتّ أنــت ولا نــزحــت
ولا عــزمــت عــلى اغـتـراب
أيــمــوت مـن نـثـر الفـؤاد
نـــدى عـــلى حــرق الوصــاب
وأســـرّ لليـــنــبــوع كــيــف
يـــبـــث أشـــواق الهـــضــاب
أيـــمـــوت إلفُ هــوىً وغــوث
رســــالة وأخــــو كــــتــــاب
وربـــيـــب إيــمــان تــجــلىّ
المــوت بــالحــلل الكــذاب
الحـــــي أنـــــت ولو دهــــت
عــيــنـيـك داهـيـة الغـيـاب
حـي مـع الأشـواق والآمـال
فـــــي صـــــدر الشـــــبـــــاب
الثــائريــن عــلى الغـمـوض
وكـــل مـــنـــســـدل حـــجـــاب
الســـائليـــن عـــن العـــلى
الظـــامـــئيـــن إلى جـــواب
تــتــسـاءل الأنـغـام إثـركَ
عـــن حـــنــيــن مــســتــطــاب
ويــــــــــــولهّ الأورادَ وأدُ
الطـيـب فـي مـهـج الروابـي
مـــإذا تـــقـــول غـــداً إذا
ســأل الربـيـع عـن المـلاب
بـــالله يـــا تـــمـــوز عــش
فـي اللون أغـنـيـة الخضاب
كن في السفوح جدى السفوح
وفـي الشـعـاب سـنى الشعاب
تــمــوز غـطّ الأفـقَ أشـرعـة
وأفـــــنـــــاء العـــــبـــــاب
وامــلأ غـد الدنـيـا وزيّـن
بـــالأســـاطـــيـــر العــذاب
عــج بــالشــقــائق وانـطـلق
فــي النــهـر عـيـداً للمـآب
فــــلكــــم أخ مــــتــــرقّــــب
أضــنــاه جــهــد الارتـقـاب
ولكـــم حـــبـــيـــب عـــاتـــب
ومــــوله حــــلو العـــتـــاب
ورفـــيـــق إيـــمـــان يــروح
ويــغــتــدي نــضــو ارتـيـاب
ســيّــان فــيــك الا بـعـدون
وكــــل ذي نــــســــب قــــراب
مـن للصـحـاب بـمـثـل حـدبـك
أو بــمــثــلك فــي الصـحـاب
يــا راقــداً طــمــع الكــرى
أعــليــت مــن شـأن التـراب
تـــمـــوز يـــا تـــمــوز يــا
تـــمـــوز حـــيـــلك للثــواب
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك