ماذا عَسى لِأَبي الفَضائِلَ أَن تُجيب

7 أبيات | 172 مشاهدة

مـاذا عَـسى لِأَبي الفَضائِلَ أَن تُجيب
وَهـوَ المُـقَدَّمُ في البَلاغَةِ وَالنَجيب
ذو اللُبِّ عَبدُ القادِرِ المَنشي الَّذي
غَـنـيتُ بِهِ الطِلابَ عَن مَغنى اللَبيب
هُـنـا بَـعـيـدٌ فـي الحَـقـيـقَـةِ عِندَنا
فـي رَوضِهِ هُـوَ ذَلِكَ الغُـصـنُ الرَطـيـب
وَنَــحــا سَــبــيـلاً لِلوِدادِ وَمـا دَرى
أَنَّ الفُــؤادَ يُــعِــدُّهُ أَســنـى حَـبـيـب
فَــــلا شَــــكَــــرنَ هَـــنـــاءَهُ وَوَلاءَهُ
مـا اِهـتَـزَّ غُـصـنٌ أَو تَـغَـنّـى عَندَليب
وَأَخَــصَّهــُ بِــتَــحِــيَّةــٍ يَــطــوىي لَهــا
ريـحُ الصِـبـا مِـن نَـشـرِهِ مِسكاً وَطيب
وَأُســائِلِ المَـولى الكَـريـمُ تَـضَـرُّعـاً
بِـبَـقـائِهِ فَهـوَ السَـمـيـعُ المُـستَجيب

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك