ما أخجل قدّه غُصون البانْ

32 أبيات | 454 مشاهدة

مــــــــــــــــــا أخـــــــــــــــــجـــــــــــــــــل قـــــــــــــــــدّه غُـــــــــــــــــصـــــــــــــــــون البـــــــــــــــــانْ
بــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن الورق
إلا ســــــــــــــــــــــــلب المــــــــــــــــــــــــهــــــــــــــــــــــــا مـــــــــــــــــــــــع الغـــــــــــــــــــــــزلان
ســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــود الحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدق
قـــــــــــاســـــــــــوا غـــــــــــلطـــــــــــاً مـــــــــــن حـــــــــــاز حُـــــــــــســـــــــــن البـــــــــــشـــــــــــر
بــــــــــــــــالبــــــــــــــــدر يــــــــــــــــلوح فــــــــــــــــي ديــــــــــــــــاجــــــــــــــــي الشَّعــــــــــــــــر
لا كــــــــــــــــــــيــــــــــــــــــــد ولا كــــــــــــــــــــرامــــــــــــــــــــة للقــــــــــــــــــــمــــــــــــــــــــر
الحـــــــــــــــــــــــــبّ جـــــــــــــــــــــــــمــــــــــــــــــــــــالُه مــــــــــــــــــــــــدى الأزمــــــــــــــــــــــــان
مــــــــــــــــــــــــــــــعــــــــــــــــــــــــــــــنــــــــــــــــــــــــــــــاه بـــــــــــــــــــــــــــــقـــــــــــــــــــــــــــــي
وازداد ســــــــــــــــــنـــــــــــــــــاً وخُـــــــــــــــــصّ بـــــــــــــــــالنـــــــــــــــــقـــــــــــــــــصـــــــــــــــــان
بــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدر الأفــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــق
الصــــــــــــــــحــــــــــــــــة والســـــــــــــــقـــــــــــــــام مـــــــــــــــن مـــــــــــــــقـــــــــــــــلتـــــــــــــــه
والجــــــــــــــنــــــــــــــة والجــــــــــــــحـــــــــــــيـــــــــــــم فـــــــــــــي وجـــــــــــــنـــــــــــــتـــــــــــــه
مَــــــــــــــن شــــــــــــــاهــــــــــــــده يــــــــــــــقــــــــــــــول مـــــــــــــن دهـــــــــــــشـــــــــــــتـــــــــــــه
هـــــــــــــــــــــذا وأبـــــــــــــــــــــيـــــــــــــــــــــك فـــــــــــــــــــــرّ مــــــــــــــــــــن رضــــــــــــــــــــوان
تـــــــــــــــــــــــــــــــــــــحـــــــــــــــــــــــــــــــــــــت الغـــــــــــــــــــــــــــــــــــــســـــــــــــــــــــــــــــــــــــق
للأرض يُــــــــــــــــــعــــــــــــــــــيــــــــــــــــــذه مـــــــــــــــــن الشـــــــــــــــــيـــــــــــــــــطـــــــــــــــــان
ربُّ الفــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلق
قــــــــــــد أنــــــــــــبــــــــــــتــــــــــــه الله نــــــــــــبــــــــــــاتــــــــــــاً حــــــــــــســـــــــــنـــــــــــا
وازداد عـــــــــــــــــــلى المـــــــــــــــــــدى ســـــــــــــــــــنـــــــــــــــــــاء وســـــــــــــــــــنـــــــــــــــــــا
مــــــــــــــــن جــــــــــــــــادلَه بـــــــــــــــروحـــــــــــــــه مـــــــــــــــا غُـــــــــــــــبِـــــــــــــــنـــــــــــــــا
قــــــــــــــــد زيّــــــــــــــــن حـــــــــــــــســـــــــــــــنـــــــــــــــه مـــــــــــــــع الإحـــــــــــــــســـــــــــــــان
حــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن الخـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلق
لو رمــــــــــــــت لحــــــــــــــســــــــــــــنـــــــــــــه مـــــــــــــليـــــــــــــحـــــــــــــاً ثـــــــــــــانـــــــــــــي
لم يـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــتّـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــفــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــق
فـــــــــــــــي نـــــــــــــــرجـــــــــــــــس لحـــــــــــــــظـــــــــــــــه وزهـــــــــــــــر الثـــــــــــــــغـــــــــــــــر
روض نــــــــــــــــضــــــــــــــــر قــــــــــــــــطــــــــــــــــافــــــــــــــــه بــــــــــــــــالنـــــــــــــــظـــــــــــــــر
قــــــــــــــــــد دبّــــــــــــــــــج خــــــــــــــــــده نــــــــــــــــــبــــــــــــــــــات الشـــــــــــــــــعـــــــــــــــــر
فـــــــــــــــــالورد حـــــــــــــــــمـــــــــــــــــاه نـــــــــــــــــاعـــــــــــــــــم الريـــــــــــــــــحــــــــــــــــان
بـــــــــــــــــــــــــــــــــــــالطـــــــــــــــــــــــــــــــــــــل سُـــــــــــــــــــــــــــــــــــــقـــــــــــــــــــــــــــــــــــــي
والقـــــــــــــــد يـــــــــــــــمـــــــــــــــيـــــــــــــــل مـــــــــــــــيـــــــــــــــلة الأغـــــــــــــــصـــــــــــــــان
للمُــــــــــــــــــــــــــــــــــــــعــــــــــــــــــــــــــــــــــــــتَــــــــــــــــــــــــــــــــــــــنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــق
أحــــــــــــــــــيـــــــــــــــــا وأمـــــــــــــــــوت فـــــــــــــــــي هـــــــــــــــــواه كـــــــــــــــــمـــــــــــــــــدا
مـــــــــــــن مـــــــــــــات جـــــــــــــوىً فـــــــــــــي حـــــــــــــبـــــــــــــه قـــــــــــــد سُـــــــــــــعــــــــــــدا
يــــــــــــــــــــــــا عـــــــــــــــــــــــاذلُ لا أتـــــــــــــــــــــــرك وجـــــــــــــــــــــــدي أبـــــــــــــــــــــــدا
لا تــــــــــــــــعــــــــــــــــذلي فــــــــــــــــكــــــــــــــــلمـــــــــــــــا تـــــــــــــــلحـــــــــــــــانـــــــــــــــي
زادت حُــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرقــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي
يــــــــــــــســــــــــــــتــــــــــــــأهــــــــــــــل مــــــــــــــن يـــــــــــــهـــــــــــــمّ بـــــــــــــالســـــــــــــلوان
ضــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرب العـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــق
القــــــــــــــــــدّ وطــــــــــــــــــرفــــــــــــــــــه قــــــــــــــــــنــــــــــــــــــاة وحـــــــــــــــــســـــــــــــــــام
والحـــــــــــــــــاجـــــــــــــــــب واللحـــــــــــــــــاظ قـــــــــــــــــســــــــــــــــي وســــــــــــــــهــــــــــــــــام
والثـــــــــــــــــــغـــــــــــــــــــر مـــــــــــــــــــع الرضـــــــــــــــــــاب كـــــــــــــــــــاس ومُـــــــــــــــــــدام
والدر مـــــــــــــــــــــنـــــــــــــــــــــظّـــــــــــــــــــــم مـــــــــــــــــــــع المــــــــــــــــــــرجــــــــــــــــــــان
فــــــــــــــــــــــــــــــي فـــــــــــــــــــــــــــــيـــــــــــــــــــــــــــــه نـــــــــــــــــــــــــــــقـــــــــــــــــــــــــــــي
قــــــــــــــد رُصّــــــــــــــع فــــــــــــــوقــــــــــــــه عــــــــــــــقــــــــــــــيــــــــــــــق قـــــــــــــانـــــــــــــي
نـــــــــــــــــــــــــــــــــــــظـــــــــــــــــــــــــــــــــــــم النـــــــــــــــــــــــــــــــــــــســـــــــــــــــــــــــــــــــــــق

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك