ما الشامُ مَقصِدُنا كَلّا وَلا حَلَب

10 أبيات | 1012 مشاهدة

مـا الشـامُ مَـقـصِـدُنـا كَلّا وَلا حَلَب
لَكِــن لِمَــكَّةــَ مِــنّــا تـرحـلُ النُـجُـبُ
أُمُّ القُـرى لَسـتُ أَنـسـى إِذ تُـقَـرِّبُني
وَالدَمـعُ مِـن فَـرحـي فـي حِـجرِها صَبَبُ
مَــنَّتــ عَـلَيَّ بِـوَصـلٍ كَـالخَـيـالِ مَـضـى
يَهُــزُّنـي كُـلَّمـا اِسـتَـحـضَـرتُهُ الطَـرَبُ
مـا العُـمـرُ إِلّا أويـقاتٌ ذَهَبنَ بِها
صُــفـر سِـواهـا وَهُـنَّ الخـالِصُ الذَهَـبُ
لَو لَم يَـكُـن غَير بَعثِ المُصطَفى سَبَبٌ
لِمَــجــدِهــا لَكَــفــاهــا ذَلِكَ السَـبَـبُ
فــاقَـت جَـمـيـعَ بِـلادِ اللَّهِ تَـكـرِمَـةً
بِهِ وَفــاقَــت بِهِ سُــكّــانَهــا العــربُ
شَـمـسُ الهُـدى كُـلُّ نُـورٍ مِـنـهُ مُـقتَبَسٌ
لَكِـــنَّهـــُ لِلمَــعــالي كُــلّهــا قُــطُــبُ
بِـنَـفـسِهِ فـاقَ في الفَضلِ الوَرى وَلَهُ
فــي أَصــلِهِ نَــسَــبٌ مــا مِـثـلُهُ نَـسَـبُ
مـا جـارَ يَـومـاً زَماني فَاِستَجَرتُ بِهِ
إِلّا أَتى النَصرُ وَاِنزاحَت بِهِ الكُرَبُ
لا تَـرجُ خَـلقـاً سِـواهُ لِلنَـدى أَبَـداً
فَـعِـنـدَ هَـذا المُـرَجّـى يَنتَهي الطَلَبُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك