ما بالُها قد حُسِّنتْ ورقيبُها

2 أبيات | 406 مشاهدة

مـا بـالُها قد حُسِّنتْ ورقيبُها
أبـداً قـبـيـحٌ قُـبِّحـ الرقـبـاءُ
ما ذاك إلا أنها شمسُ الضحى
أبـداً تـكون رقيبَها الحرباءُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك