ما كُنْتُ أَنْدُبُ رَامةً وَطُوَيْلِعاً
21 أبيات
|
224 مشاهدة
مــا كُــنْــتُ أَنْــدُبُ رَامـةً وَطُـوَيْـلِعـاً
لَوْ كُــنْـتَ يـا قَـمَـرِي عـليَّ طُـويْـلِعَـا
وَلَقَــدْ رَأَيْــتُ بِــرَامَـةٍ بَـيْـنَ النَّقـَا
فَــمَـنَـعْـتُ طَـرْفـي مِـنْهُ أَنْ يـتَـمـتَّعـا
مـــا ذَاكَ مِـــنْ رَوْعٍ وَلكِــنْ مَــنْ رَأَى
أَشْــبــاهَ عِــطْــفِــكَ حُـقَّ أَن يَـتـورَّعـا
يـا سـاكِني نُعْمان لا اِصْطَنَعَ الهَوَى
صَــبّــاً يــكــونُ بِـكُـم هَـواهُ تَـصـنُّعـا
قَـدْ أَزْعَـجَ القَلْبَ الغَرامُ وأَعْجَزَ ال
طَــرْفَ المـنـامُ فَـحَـقَّ لي أَنْ أَجْـزَعَـا
أَضْـمَـرْتُـمـوا هَـجْـراً وأَمْـرَضْـتُـمْ حَـشىً
مِــنّــي وأَضْــرَمَــتُــمْ بِــنــارٍ أَضْـلُعَـا
وَلَقَـدْ وَقَـفْـتُ عـلى حِـمـاكُـمْ مُـجْـدِبـاً
فَــجَــرَى بِهِ دَمْــعِــي إلى أنْ أَمْـرَعَـا
وَحَــفِــظْــتُ عَهْــدَكُــمُ وَضَــيَّعــْتُـمْ فَـلَا
أَدْعــو لأَجْــلِكُــم عَــلى مَــنْ ضَــيَّعــا
قَــالَ العَــواذِلُ إِنَّ مَــنْ أَحْـبَـبْـتَهُـمْ
لَمْ يَـتْـركُـوا لَكَ فـي وِصَـالٍ مَـطْـمَـعَا
أَنَا قَدْ رَضيتُ بِمَا ارْتَضوْهُ فَمَا عَسَى
أَنْ يُــبْـلِغَ الواشـي لَديَّ بِـمَـا سَـعَـى
مَــنْ أَنْـتَ يـا ظَـبْـيَ الصَّريـمِ دَعـوتَهُ
هَــيْهَــاتَ عَــنْـكَ بِـسَـلْوةٍ أَنْ يَـرْجِـعَـا
لا بُـدَّ يـا قَـمَـرَ المـلاحَـةِ بَعْدَ أَنْ
تُـبْـدِي السِّرَارَ وَتَـخْـتَـفِـي أَنْ تَطْلُعَا
وَلَرُبَّمــا يــا ظَــبْـيُ تَـرْتَـاعُ الظِّبـا
مِـثْـلَ ارْتِـيـاعِـكَ ثـم تَـأْنَـسُ مَـرْتَـعَا
مـا سِـحْـرُ هَـارُونَ المُـفَـرِّق غِـيْـرُ ما
فـي مُـقْـلَتَـيْـكَ مِـنَ الفُـتُـورِ تَـجَـمَّعَا
أَخْـلَيْـتَ مَـرْبَـع كُـلِّ قَـلْبٍ فـي الهَـوَى
مِــنْ صَــبْــرِهِ وجَــعَــلْتَهُ لَكَ مَــرْبَـعـا
وَهِـيَ القُـلُوبُ الطـائِراتُ فَـمَـا لَهَـا
أَبــداً نَــراهــا فــي حِــبَـالِكَ وُقَّعـَا
مَــا صَــدَّ عَـنِّيـ فـي الغَـرامِ فَـديْـتُهُ
لَمّـــا بَـــذلْتُ لَهُ دَمِــي فَــتَــمَــنَّعــا
لَكــنْ رَأَى قَــلْبــي يَــزيــدُ بِــقُــرْبِهِ
صَـدْعـاً فـأَشـفَـقَ إِن دَنَـا أَنْ يُـصْـدَعا
يــا عــاذِلي دَعْــنِــي وَعَـلِّم مُـقْـلَتِـي
لِتَــرى خَــيــال مُـعَـذِّبـي إِنْ تَهْـجَـعَـا
مَـنْ كَـانَ مَـدْمَـعُهُ نَـجِـيعاً في الهَوَى
هَــيْهَــاتَ عَــذْلُكَ عِـنْـدَهُ أَنْ يَـنْـجَـعَـا
أَمْ كَـيْـفَ رِيـقَـتُـكَ الَّتـي أَرِقَـتْ لهـا
عَـيْـنـي وَمـا رَاقَـتْ تُـكَـفْـكِـفُ أَدْمُـعَا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك