ما للجمال ومالي

42 أبيات | 268 مشاهدة

مــا للجــمــال ومــالي
يـا رمـز هـذا الجـمال
يا منية النفس والرو
ح والفـــؤاد تـــعــالي
اليــك ارنــو رنــو ال
مــشـدوه يـا كـل مـالي
إليــك ارفـع ايـدي ال
خــشــوع والابــتــهــال
الا تــريــن شــحــوبــي
وصــفــرتـي وانـفـعـالي
الا تــريـن اضـطـرابـي
وحـــيـــرتـــي وضـــلالي
الا تــريــن حــنــيـنـي
وذلتـــــــي وســـــــؤالي
انــا أســيــر غــرامــي
روحــي وعـبـد الجـمـال
الدمــع مـن ذل نـفـسـي
والسـقـم من سوء حالي
مــا أنــت أنــت خـيـال
أم أنــت طــيــف خـيـال
أم مــوجــة مــن اثـيـر
أم هـــالة مـــن هــلال
ام وهــجــة مــن شـعـاع
تــضـيـء هـذي الليـالي
وصــــورة مــــن جــــلال
ام دمــيــة مــن كـمـال
ورقــيــة مــن ســحــيــر
ام نــفــثــة مــن دلال
ونــفــحــة مــن عــطــور
ام ومـــضـــة مــن لآلي
ولفــحــة مــن نــســيــم
ام انـت ريـح الشـمـال
ولهــفــة مــن حــنــيــن
ام نــشــوة مــن تـعـال
ام انـــت ســـر خـــفـــي
يــمــوج بــيـن الظـلال
ام انــت خــطــرة نـفـس
لا تــخــطــريــن بـبـال
وايـن انـت افـي الشـه
ب ام تـرى فـي الجبال
وفــي ثـنـايـا الهـواء
ام فـي ظـلال الدوالي
وفــي اعــالي الفـضـاء
ام فـي فـضاء الاعالي
وفــي قــرارة نــفــســي
ام فــي سـمـاء خـيـالي
روحــي الا تــذكــريــن
الايام تتلو الليالي
ســاعـات كـنـا نـنـاجـي
الا أنوار طيّ الغلال
ســاعــات هـمـت وهـامـت
بـك السـنـيـن الخوالي
نــسـيـت روحـي كـيـانـي
وانــنــي فـي الاعـالي
فــرحــت الثــم ثــغــرا
مــا ان له مــن مـثـال
ووجـــنـــة مــن شــعــاع
ومـــقـــلة مـــن ظـــلال
ورحــت اطــوي جـسـيـمـاً
مـن الجـسـوم الغـوالي
غـــلالة مـــن جـــمـــال
وكــوكــبــاً مــن جــلال
فــمــا شـعـرت بـنـفـسـي
الا شــهـيـد ابـتـذالي
وصـــرت اهـــبــط ارضــا
مــــكــــللا بـــضـــلالي
وســرت نــحــو الخــلود
وســـرت نـــحــو الزوال
وجــــئت عـــالم ارضـــى
بــهــيــكــل كــالخــلال
والشــرمــذ جـئت ارضـي
كــمـا سـعـيـت سـعـى لي
روحــي انـاجـيـك روحـي
بـــلوعـــة وانــفــعــال
مــــتــــى اراك وهــــلا
تــعــود تـلك الليـالي
مـــتـــى اغــادر ارضــي
اليــك سـامـي الفـعـال
انــا اروم انــدمـاجـي
بـك وعـنـهـا انـفـصالي
يـا روح ذبـت اشتياقاً
اليــك رمــز الجــمــال
يـا روح طـال اصطباري
مـــتـــى يــكــون زوالي

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك