مَتى عَدَّدَ الأَقوامُ لُبّاً وَفِطنَةً

8 أبيات | 334 مشاهدة

مَـتـى عَـدَّدَ الأَقـوامُ لُبّـاً وَفِـطنَةً
فَـلا تَـسـأَليـنـي عَـنـهُـما وَسَليبي
أَرى عـالَمـاً يَـرجـونَ عَفوَ مَليكِهِم
بِــتَــقــبـيـلِ رُكـنٍ وَاِتِّخـاذِ صَـليـبِ
فَـغُـفـرانَـكَ اللَهُـمَّ هَـل أَنا طارِحٌ
بِــمَــكَّةـَ فـي وَفـدٍ ثِـيـابَ سَـليـبـي
وَهَـل أَرِدُ الغُـدرانَ بَـيـنَ صَـحـابَةٍ
يَـمـانينَ لَم يَبغوا اِحتِفارَ قَليبِ
أُفـارِقُهُـم مـا العِـرضُ مِنِّيَ عِندَهُم
ثَــليــبـاً وَلا عِـرضٌ لَهُـم بِـثَـليـبِ
وَلَســـتُ بِـــلاحٍ مَــن أَراحَِ سَــوامَهُ
إِذا لَم يَـجِـئنـي مَـوهِـنـاً بِـحَـليبِ
وَهانَ عَلى سَمَعي إِذا القَبرُ ضَمَّني
هَـــريـــرُ ضِــبــاعٍ حَــولَهُ وَكَــليــبِ
عَــبــيــدُكَ جَـمٌّ رَبَّنـا وَلَكَ الغِـنـى
وَلَم تَــكُ مَــعــروفــاً بِــرِقِّ جَـليـبِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك