مثل الحي في معالم سمعٍ

11 أبيات | 387 مشاهدة

مــثــل الحـي فـي مـعـالم سـمـعٍ
كـالتـي لا تـزال للعـيـن تـظهرْ
من وراء الجدار والعين وَسْنَى
مــعــرض الحــي فــي سـجـل مُـصَـوَّرْ
كـل صـوت يـطـيـف بـالسـمـع منه
ثــابــت فــي اسـطـوانـة تـتـكـررْ
دارج بــــعــــد دارج وحــــديــــث
يـخـفت الهمس فيه حينًا ويجهرْ
ومــــغـــنٍّ إذا تَـــغَـــنَّى رويـــداً
قــطــع الصـوت بـالسـلام وصـفَّرْ
وأقــاويــل لسـت تـعـلم مـنـهـا
غـيـر أصـدائهـا التـي لا تـغيرْ
ومــنــادٍ بــمــا يــبـيـع وحـيـدٌ
خــالَسَ الرفــقـة النـيـام وبـكَّرْ
وبــشــيــر الدجـاج صـاح فـلَبَّاـ
ه نــظــيــر غــلا فـصـال فـأنـذرْ
ودواليـب خـلتـهـا وهـي تـسـعـى
خــرجــت فــي نـعـاسـهـا تـتـعـثـرْ
حُـــلَّة بـــعـــد حُـــلَّة تـــتـــراءى
فـي صـداهـا ومـعـشـر بعد معشرْ
إنـــه مـــنــظــر يــفــصــله السَّم
ع ويــا رُبَّ مـسـمـع فـيـه مـنـظـرْ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك