مقامي تحت ظلِّ الذل عار
19 أبيات
|
553 مشاهدة
مــقــامــي تـحـت ظـلِّ الذل عـار
ولي بـكـمُ عـلى العـزِّ الخـيـارُ
قـمـا أنـا والخـضـوع لكـل وغدٍ
دنــيــء لا يــجـيـرُ ولا يـجـارُ
وقـد عـلمـت سـراةُ القـوم أنـي
عــلى اللأواء للجــوزاءِ جــارُ
وإنّ حــسـامَ نـور الديـن دونـي
إذا مــا هـزَّ يـسـبـقـهُ الفـرارُ
بــضــرب تــســبـحُ الآجـال فـيـه
تـطـيـر إلى السـمامنة الشَّرارُ
غـزائمُ مـسـتـطـيـل العـزم ثـبتٌ
يــحـاذر بـاسُه الفـلكُ المـدارُ
يـريـق عـلى ضـرامِ الغـي بـأساً
يــمـازج مـاءَ سـطـوتـهِ الوقـارُ
فـديـتـك عـبـدكَ الأدنـى أعـنـهُ
فــليـس له بـغـيـركـمُ انـتـصـارُ
لأيــةِ عــلةٍ أغــضــي عــيــونــي
عـلى الاقـذا وأنـت لهـا منارُ
يقول وقد رماني ابن الشتيري
بــســهــم أنــتَ لي مـنـه شـعـارُ
رويـدكَ بـعـض هـذا التـيـهِ إِني
رأيــتُ الســكــرَ آخــرهُ خِــمــار
سـأدعـو مـن يـجـيـب غداةَ يدعى
إِلى الُحـلّى وإن بـعـدَ المـغَار
فـيـرجـعُ خـاسـئاً وتـقـرُّ عـيـنـي
بـعـيـنـك حـيـن يعدمها القرارُ
فـيـا مـولايَ قـد لانـت قـناتي
لغــامــرهـا وخـيـفَ الانـكـسـارُ
أعــنّــي لا تـضـيـعـنـي لمـن لا
يــبــالي أَن يــحـل فـنـاهُ عـارُ
أردتُ هــجــاءَه فــعــلمــتُ أنــي
بــه أهــلُ الهـجـاءِ ولا فـخـارُ
فـمـا شـأنُ القـبائحِ إذ أتاها
ونـال قـولبـهـا مـنـه انـكـسارُ
فــلو أنــي أقــيـس بـه حـمـارا
شـكـانـي عـنـد خـالقـهِ الحـمارُ
فـلا رمـقـتـهُ عـيـنُ اللحظِ إلاّ
بــلحــظ فــي جــوانـبـهِ ازورارُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك