مقفرات

24 أبيات | 430 مشاهدة

مــــــــــقـــــــــفـــــــــرات
مُــغــلقَــات مُــحــكــمَــات
حـيـث نلقي الآكلين ال
شــاربـيـن اللابـسـيـنـا
أطـــــــــلقـــــــــونــــــــا
وإلى الدنــيــا خـذونـا
ذاك خـيـر مـن أمـان ال
غــيــب والغــيــب أمـيـن
قـــــــــال هـــــــــيــــــــا
حــــــيــــــث أحــــــيــــــا
إن تـــحـــذره أذى الدن
يــا وآفــات الســنــيــن
كـــــــالجَـــــــنِــــــيــــــن
وهـو فـي الغـيـب سـجـين
أن نـرى العـيش وإن لم
يـكُ وِرْدُ العـيـش سـهلا
غـــــــــــــيـــــــــــــر أنَّا
قــــــــــــد وددنــــــــــــا
أي نعم، لم نَسْهُ عن ذا
ك ولم نــجــهــله جـهـلا
ســــــــوف نَــــــــبْــــــــلَى
يــوم أن نُــبــذل بــذلا
بين أشتات من الشارين
نــــســــعــــى ونــــطــــوف
أطـــــــــلقـــــــــونــــــــا
أرســـــــــــــلونـــــــــــــا
المَــدَى طــال بــنـا بـي
ن قــــــعـــــود ووقـــــوف
فـــــــــــي الرفـــــــــــوف
تــحــت أطـبـاق السـقـوف
ذاك صــوت السـلع المـح
بــوس فـي الظـلمـة ثـار
أدركـــــــــــــوهـــــــــــــا
أطــــــــلقــــــــوهــــــــا.
أي صــوت ذاك يـدعـو ال
نــاس مــن خـلف الجـدار
البــــــــــــــــــــــــــــدار
مــا لنــا اليـوم قـرار
يـــوم عـــيـــد عـــيــدوه
ومــضــوا فــي الخــلوات
تــــــــــركـــــــــوهـــــــــا
أهـــــــــمـــــــــلوهــــــــا
كــــل أبــــواب الدكــــا
كـيـن عـلى كـل الجـهـات
ذاك خـــــــــــــيـــــــــــــر
وهـــــــــو ضَـــــــــيْــــــــر
مــن رفــوف مُــظــلِمَــات
يــوم عــيـد تـحـتـويـنـا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك