منحتك من بعد الصدود وصالها

17 أبيات | 235 مشاهدة

مـنـحـتـك مـن بـعـد الصـدود وصالها
وأتـتـك تـسـحـب فـي الدجى أديالها
هــيــفــاء مـائسـة القـوام كـأنـمـا
لعـب الصـبـا بـقـوامـهـا فـأمـالهـا
مـــا كـــان إلا عـــن دلال صـــدهــا
يــا مــا أحــيــلي صــدهـا ودلالهـا
للَه أيـــــام ســـــلفــــن بــــرامــــةٍ
مـا كـنـت أحـسـب أن أرى أمـثـالهـا
لولا ليــالٍ مــال فــيــهــن المـنـى
مــن أدركــت فــيـه العـلى آمـالهـا
ذاك الحــســيــن أمــام حــق مــيــزت
فــيــه الخـلايـق رشـدهـا وضـلالهـا
مــلك يــجــود عـلى الوفـود بـرقـده
مـن قـبـل أن تـبـدي إليـه سـؤالهـا
وإذا عــويــصــات المـسـائل أشـكـلت
فــي العــلم حـل بـرأيـه إشـكـالهـا
قــل لامــرء أضــحــى يـحـاول مـجـده
حــاولت ويـك مـن الأمـور مـحـالهـا
أنــى تــجــاري أو تــفــاخـر عـصـبـةً
أوحـى لهـا الرحـمـن مـا أوحـى لها
يا ابن الألى نزل الكتاب بفضلهم
والنــاس فــيــهــم أنــزلت آمـالهـا
تـفـديـك يـا فـرد الأمـاثـل مـعـشـر
فـاقـت بـنـسـبـتـهـا لكـم أمـثـالهـا
طــوبــى لهــا قـد أدركـت مـا أمـلت
قــد أدركــت مــا أمـلت طـوبـى لهـا
عــمــيــت بــصــائر حـسـد لو أبـصـرت
لتــبــيــنــت أفـعـالهـا أفـعـى لهـا
مــا ضــرهــا إن خـصـنـا إنـعـام مـن
عــم البــلاد ســهــولهـا وجـبـالهـا
ضـاقـت فـلا بـرحـت تـضـيـق صـدورهـا
حــنـقـاً وغـيـظـاً أو يـذوق وبـالهـا
وقــصــيــدة قــد قـلتـهـا ليـقـا مـا
ذا قـال أو ليـقـال مـن ذا قـالهـا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك