منذ ُخمسِين َلمْ أضع ْلي رُمْحَا

8 أبيات | 201 مشاهدة

مـنـذ ُخمسِين َلمْ أضع ْلي رُمْحَا
وَجـراحـي تـغـورُ جُرحَاً فجرحا
كـلّمـا أعْـسَـرَتْ بطون ُالديَاجي
مـعـتِـمـاتِ أسـمـو فتولدُ صُبْحَا
صـاح غـيري بموتهِ المُرٍّ بُعداً
أنا من صاح في مناياهُ مرحى
أصـطـلي نـارَهـا وأدني لظاها
وجـفـونـي مـمَّاـ تـسـهَـدنَ قرحى
لا أعــدُ الجــراحَ إلا هِـبَـاتٍ
ودُعـاةُ الجـراحِ ليسوا بجرحى
هــي لهْـوي نـحَـتُّ هـولَ أسـاهـا
بـأزامـيـلِ هِـمـتـي كـيـفَ تُمحَى
وأنـا لهـوُهـا القـديمُ يَئِسنَا
فـاكـتـفـينا عَتّا وذمّاً ونُصْحا
ورَضِـيـنـا كـي لا نـلامَ بـبعضٍ
كنتُ سَمْحاً كما أنا وهيَ سَمْحَا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك