منك النّوالُ ومني الشكر والطّمعُ

11 أبيات | 197 مشاهدة

مـنـك النّـوالُ ومـني الشكر والطّمعُ
وحـيـث كـان مَـصـابُ الغـيـثُ مـنـتـجعُ
عـوّدتـني العادةَ الحسنى أبا حسن ٍ
فـلم يـكـن عـنـك لي صـبـرٌ ومـقـتـنعُ
مـا شـامَ مـنـكَ رجـائي ضـوءَ بـارقـةً
إلاّ وصـــادف غـــيـــثـــاً صَُْــبُه دُفَــعُ
يُهـنـيـكَ غـيـثُ أيـادٍ أنـتِ واضـعـهـا
عـنـدي وهـنَّ لعـمـري خـيـر مـا تـضـعُ
فـإنَّ مـثـلك مـن أسـدى الصـنيعة لي
عــفــواً ومــثــلي بــالبّــر يُـصـطـنـعُ
لم تُــولنــي مـنـنـاً إلاّ وقـابـلهـا
رَطــبٌ بــحــسـن ثـنـاءٍ ليـس يـنـقـطـع
ولي لســانٌ فــصــيـحٌ فـي بـنـي عُـمـرٍ
بـالشـكـر مـنـي مـعـنـىً فـيـك مُختْرعُ
المـحـسـنـيـنَ بـلا مـطَـلٍ إذا وَعدوا
والمـنـعـمـيـن بـلا مـنٍّ إذا نـفعوا
وأنــتَ يــا ذُهــل فـيـهـم سـيـد عـلمٌ
مـاضـي العـزيـمـة لا وانٍ ولا ضـرَعُ
وطــال عـمـركَ وازْددت انـبـسـاط يـدٍ
تعلو على الترتبة العُليا وترتفعُ
سـامٍ تـوقّـلتَ مـن فـرع العُـلى شرفاً
كــمــا تــوقّــل رأسَ الشـاهـق الصَّدَعُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك