من حُسنِ عهدٍ للخليطِ المُنْجد

106 أبيات | 300 مشاهدة

مـن حُـسـنِ عـهـدٍ للخـليـطِ المُـنْجد
ألا يَــضُــنَّ بـوقْـفـةٍ فـي المَـعْهَـدِ
نــاشَــدْتــكـمْ إلا قَـصْـرتـمُ سـاعـةً
فَـضْـلَ الأزمّـةِ عـنـد بُـرْقـةِ مُـنْشِد
أمـا مُـسـعِـدٌ فـيـكم فهل من مُغْرمٍ
أو مُـغْـرَمٌ فـيـكـم فـهـل مـن مُسْعِد
ربْــعٌ وقَــفْــتُ أرى وجـوهَ أحِـبّـتـي
فــيــه بـعَـيْـنَـيْ ذِكْـريَ المُـتَـجَـدّد
رفَـع الهـوى للعـيـنِ فيه شُخوصَهم
سَـــقْـــيــاً له مــن آهِــلٍ مُــتــأبِّد
مــن كـلِّ ظـاعـنـةٍ أقـامَ خـيـالُهـا
ومـضَـتْ تَروحُ بها الرِكابُ وتغتَدي
بَـعُـدتْ وخـيَّمـ طـيـفُهـا فـي ناظري
مـن بـعـدهـا فـكـأنّهـا لم تَـبْـعُـد
لمّـا سَـبقْتُ إلى الحمى وتَلاحَقُوا
صَــحْــبِـي وهـل لأسـيـرِ حُـبٍّ مُـفْـتـد
وقَــفــوا فــكُــلٌّ حَـطّ فـيـه لثـامَه
للصّــبِ عــن فَــمِ عــاذِلٍ ومُــفَــنّــد
لِمَــعــاجِ نِــضْــوٍ فــي مَــحـل داثـرٍ
ومَـــجـــلِّ طَــرْفٍ فــي رســومٍ هُــمّــد
عَــطِــرٌ ثَــراهُ عـلى تَـطـاوُل عَهْـده
بَــمَــجّــرِ أذيـالِ الحِـسـانِ الخُـرَد
فــلأتْـرُكَـنّ الجـفْـنَ فـيـه مـاطـراً
مـا بـيـن مُـبـرِقِ عُـذّلِي والمُـرعِـد
ومُــســهَّدٍ قــال النّــجــومُ لطَــرْفِه
هـي عُـقْـبـةٌ بـيـنـي وبـينَك فارصُد
كـم قـد سَهِـرْتُ وقَـد رَقَدْتَ ليالياً
والآنَ قـد أَعـيَـيْـتُ فـاسـهر أرقُد
وعَدُوا الرّحيل غداً وليس بقاتلي
إلا وَفـــاؤهـــمُ بــذاكَ المَــوعِــد
ونَوى الصّباحُ نوىً فقلتُ لقد دنا
يـا ليـلُ إسـفـارُ الصّـبـاح فأمدِد
كم طُلْتِ لي فَذُمِمِت في زمنِ النّوى
يـا ليـلتـي فـالآن طُـولي تُـحْمَدي
تَدْري المليحةُ كم لنا في جِيدِها
بــيــنَ القــلائدِ مـن دَمٍ مُـتَـقـلَّد
طــاهَــرْتِ بــيــنَ طــوائلٍ وطــوائلٍ
وظَهـرْتِ مـنـهـا فـي حُـلىً لم تُعْهَد
أفــذاكِ جــيــدٌ مــن هِــزَبْـرٍ أغـلب
يُــجْـليَ لنـا أم مـن غَـزالٍ أغـيـد
ودليــلُ فَـرسِـكِ أن أشَـرتِ بـأنـمُـلٍ
مَــخْــضـوبـةٍ أظـفـارُهـا مـن أكْـبُـد
والحِـبُّ إنْ يَـغـدِرْ بـجـارٍ لا يَـخَفْ
عـاراً وإن يـقُـتـلْ قـتـيلاً لا يَد
ومَـنِ امـتطى ظَهْرَ الزّمانِ جَرَتْ به
غُـــلوَاءُ طـــاغٍ للعــنــانِ مُــقــلَّد
فـارْبـطْ له جـأْشَ الصَـبـور لرَيْـبه
ثَــبْــتــاً وأمْهِــلْ كُـلَّ ريـحٍ تَـرْكُـد
فـالطّـودُ يَهـزأُ بـالعـواصـف كلمّا
لَعِـبـتْ بـخُـوطِ البـانـةِ المُـتـأود
فـانْهَـدْ لقاصيةِ المَرامِ ولا تَقُلْ
حَـصِـراً إذا قـامَ الحـوادثُ فاقْعُد
واكــنِــزْ مَـودّاتِ الكـرامِ ذخـيـرةً
ولربّــمــا طَــنّــتْ زُيــوفٌ فــانْـقُـد
وإذا أُتــيــحَ وللجُــدودِ مَــواهــبٌ
لكَ مـن خـلالِ الدّهـر صُـحبةُ أمجَد
فَــرْدٍ يَــسُــدُّ مــكــانَ ألفٍ نَــجْــدةً
فـبِـخِـنْـصِـرَيْـكَ مـعـاً عـليـه فاعْقِد
ولأرْيــحــيّــات الشّــبــابِ وعَـصْـرِه
فُــرَصٌ إذا هـي أقـبـلَتْ فـكـأنْ قـد
فـأصِـخْ لداعـيـةِ التّـصـابي عندَها
وعـنِ النّـصـيـحِ لخَرْقِ سَمْعكَ فاسْدُد
واقْـرِ الهـمومَ إذا طَرقْنك طَرْدها
لم يُـقْـرَ ضَـيـفُ الهمّ إن لم يُطْرَد
أمـا الزّمـانُ فـقـد تَـجـدّدَ آنـفـاً
فــإنِ اسـتـطـعْـتَ تَـشـبُّهـاً فَـتـجَـدّد
أهــدَى الرّبـيـعُ لكـلِّ قـلبٍ طَـرْبـةً
وصــبَــا بِــكــلِّ صَــرورةٍ مُــتــعـبّـد
فـالروضُ مُـفـتَـرُّ المـبـاسمِ ما بِه
شَـكْـوى سـوى نَـفَسِ الصَّبا المُتَردِّد
والطّـيـرُ تَـنـطِـقُ وَسْـطَه بـلُغـاتِها
مــن كــلِّ مِــطْــرابِ العَـشِّيـ مُـغَـرِّد
يَـدْعـون والقُـمْـرِى يَـخـطُـب بـينها
غَــلقــاً بــسَــجْــعٍ لا يَــمَـلُّ مُـردَّد
يَــعــلو ذُؤابــةَ مــنْــبـرٍ أَعـوادُه
لِســوى خــطــابـةِ ذاكَ لم تَـتَـعَـوّد
ويُـريـكَ أعْـلى الكِـتْـفِ وهْـو مُزَيَّنٌ
مــنــه بــلَفّــةِ طــيــلســانٍ أسْــود
وكـأنّـمـا سـادَ الطـيـورَ بأنْ غَدا
يَـدعـو لعَـصْـرِ القـائمِ المُـستَرشِد
وإذا نَظْرتَ إلى الحقائقِ لم تَجِدْ
ذا مَــنْــطــقٍ لزمــانـه لم يَـحْـمَـد
مـا نِـيـطَ بـعـدَ الراشِـدينَ خلافةٌ
يــومــاً بـأهْـدى مـنـه قَـطٌ وأرْشَـد
مُــســتَــرشــدٌ بـاللهِ يُـرشِـدُ خَـلْقَهُ
بـضـيـاء رأى فـي الخـطـوبِ مُـسـدَّد
مـلأ الزّمـانَ عُـلا سـوى ما حازَهُ
إرْثـاً مـن المُستَظهِرِ بْنِ المُقْتَدى
فــاقَ الجُــدودَ وزانَهـم فـطـريـفُه
غُـرَرٌ بـهـا انـتَقَبتْ جِباهُ المُتْلَد
مَـــلِكٌ رَبـــوبِــيُّ الجَــلالِ تَــحــفُّه
أنـــوارُ عُـــلْوِيِّ الخِـــلالِ مُـــؤَيَّد
ولذاكَ لمّـــا أن تَـــجــلّى للعِــدا
صَــعِــقــوا بــأوّلِ لَمْــعــةٍ لمُهَـنّـد
فــأعــادَ كــلَّ شــهــابِ رُمْـح واقِـدٍ
أرْدَى شــيــاطــيـنـاً ولمّـا يَـخْـمُـد
مـا كـان مَتْنُ الأرضِ يَثْبُتُ عندَها
لو قـال ثـانـيـةً لوَطْـأتِه اشْـدُدِي
إحــدى عــظـيـمـاتِ الزّمـانِ مُـلِمّـةٌ
ذِيــدَتْ عــنِ الإسـلام بـعـدَ تَـوَرُّد
رفَـع الحِـجابَ لها الخليفةُ رفْعةً
والسّــيــفُ لولا سَــلُّه لم يُــغْـمَـد
سـيـفٌ يَـدُ اللهِ انـتـضَـتْهُ لديـنـه
غـصـبـاً عـلى عنق العدو المعتدى
إلى الحـسـام نـظـرت حـيـن عصبته
تـعـسـاً لرأيـك أم إلى المـتـقلد
خَـطّـافُ هـامِ عِـداهُ قِـدْمـاً مُـغـمَداً
فـاليـوم كـيـف تـراه بـعـد تـجرد
قـد سـار فـي جـنـديـن جند قبائل
صُــبُــرٍ وجــنــد للســمــاء مــجــنَّد
مــن حــيــثُ زارَتْ سـودُ أعـلامٍ له
دارَتْ بـبِـيـضٍ فـي الكَـريـهـة حُـشَّد
كـالعَـيـنِ كـيـف رَمـتْ بـطَـرْفٍ إنّما
يَـعْـتـادُ أبـيـضُهـا اتِّباع الأسْود
مَــجْــرٍ يَــشُـدُّ نِـقـابَهُ وجْهُ الضُّحـى
إن جَـرَّ فـاضِـلَ ذيـلِه فـي الفَـدْفَد
تـبـدِي شـعـارَ الحـق فـيه سُيوفُهم
مــن كــلِّ أبـيـضَ بـالقِـرابِ مُـسَـوّد
فـإذا نَـضـا عـن مَـتْـنـتَـيهِ سَوادَهُ
لِيُــجِــيـبَ دَعْـوةَ صـارخٍ مُـسـتَـنْـجِـد
يَــعْــتـاده خَـجَـلٌ لذاكَ فـمـا يُـرَى
فـي الرَوْعِ مـنـه الخَـدُّ غيرَ مُوَرَّد
ولوِ اسـتَـطـاعَـتْ بِـيـضُهُ لتَـسـرْبلَتْ
بِـدَمِ العِـدا من قَبْلِ خَلْعِ الأغْمد
ومـنَ الأعـاجـيـبِ اللّواتي مِثْلُها
مــن قـبـلِ عَهْـدِ جِـلادِه لم يَـعْهَـد
بِـيـضٌ منَ الأحداقِ في سودٍ من ال
أجــفـانِ إنْ تَـلْمَـحْ رؤوسـاً تَـرْمَـد
مـــلأتْ له الآفـــاقَ نــوراً غُــرّةٌ
كـالبـدر وهْـو بـجـنْـحِ لَيـلٍ مُـرتَد
وغـدا الظُّبـىَ والهامَ حين عَرفْنَه
مِــــن رُكّـــعٍ صَـــلَتْ إليـــه وسُـــجَّد
والشـمـسُ فـرْطُ سَـناهُ أرمَدَ عَينَها
فـكـحَـلْنَهـا أيـدي الجـيادِ بإثْمِد
غُــرٌّ فَــوارسُهــا وأوْجُهــهــا مـعـاً
مــن كُــلِّ مُــنْــجَــردٍ وطِــرْفٍ أجْــرَد
سَهِـرَ العِـدا مـن خَـوْفهم فتجَشَّموا
تَـصـبـيـحَ أعـيُـنـهـم بـرَشْـقٍ مُـرْقِـد
فـكـأنّ أسـهُـمَهـم طـوائفُ مـن كـرىً
غَــشِـيَـتْ مـعَ الإصـبـاحِ كُـلَّ مُـسـهَّد
فَهـنـاكَ فَـتْـحٌ عـاجِـلٌ قَـسَـم العِدا
قِــســمَــيْــنِ بــيــنَ مُـصَـرَّعٍ ومُـشَـرَّد
لا تُـسْـمِ حَـيَّ عِـداكَ حَـيّـاً خـائفـاً
بـل مُـلْحِـداً مـن ثَـوْبِه فـي مُـلْحَـد
مَـيْـتـاً يُـعـذَّبُ واللّظَـى فـي قَـلْبهِ
إن أنــت لم تَــرْحَـمْ ولم تَـتَـغـمَّد
إن كـان غـاب الدِّيـنِ أصـحَرَ لَيْثُه
وتَــكــلَّفَ الأيّــامَ مـا لم تَـعْـتَـد
فــأبــانَ عـن نـابٍ لأكْـلُبِ فـتـنـة
لولا مِـطـالُ الحِـلْمِ لم تَـسـتـأسِد
وكـفـىَ خـيـالٌ في الكرى من خَيلِه
رَمْــيــاً لشَـمْـلِ لَفـيـفِهـم بـتَـبَـدُّد
فـلقـد سَـنَـنْتَ الغَزْو سُنّةَ مَنْ مَضَى
لبـنـى الهُـدَى فـشَهِـدْتَ أوّلَ مَـشْهَد
والأرضُ مُــحــتــرقٌ تـضـاءَل شَـخْـصُه
لِيُـعـادَ بَـدْرٌ فـي قُـراه كـما بُدى
والدّهـــرُ مُـــجــتــازٌ ولا بُــدَّ له
فــي كُــلِّ يــومٍ مــن جــديـد تَـزَوُّد
والكُــفْــرُ كُـفْـرانُ الإمـامِ وسَـلّةٌ
بــخِــلافِه للسّــيــفِ مــن مُــتَـمَـرّد
فــجـزاكَ رَبُـكَ يـا خـليـفـةَ أحـمـدٍ
عَــمَّاــ نـظَـمْـتَ بـه خِـلافـةَ أحـمَـدِ
أصـبـحـتَ بـالقُـرآن فـيـهـم حاكماً
والقـومُ أمَـسـوا بـالقُرآنِ بمَرْصَد
وأبَـى جَـلالُك أن تُـؤامِـرَ أنـجُـماً
مــن غـيـرِ صُـنْـعِـكَ فـي مُـلمٍّ مُـوئد
فـبـنَـيْـتَ مـن نَـقْـعٍ سـمـاءً مِـلْؤها
شُهُـبُ الأسـنّـةِ كـالذُّبـالِ المُـوقَد
شُهُـبٌ طَـلعْـنَ عـلى العَـدّوِّ بـأنْـحُـسٍ
قَــتّــالةٍ وعــلى الولِيّ بــأسْــعُــد
أســبَـغْـتَ ظِـلَّ العَـدْلِ غـيـرَ مُـقَـلَّصٍ
وسـقَـيْـتَ مـاءَ الخَـفْـضِ غـيـرَ مُصرَّد
وأسَـلتْ أوديـةَ النّـوالِ فـلم تَدعْ
لِســوى حَــســودِكَ غُــلّةً لم تَــبْــرُد
والأرضُ تَـذْكـرُ ظَـمـأتَـيْـنِ شَكتْهما
فــي ســالفٍ مــن عَهْــدِهــا ومُـجَـدِّد
ظّـمِـئَتْ إلى مـاءِ السّـمـاءِ جـديبةً
أيـامَ أصـبَـحـتِ الخـلافـةُ في عَدِي
وإلى صَـبـيـبِ دمـاءِ أعداءِ الهُدى
فـي عَـصْرِكَ التاحَتْ فقلتَ لها رِدي
فـمـطَـرْتَهـا هـامـاً مـتـى ماتُحصِها
مـعَ قَـطْـرِ ذاك اليـومِ تُوفِ وتَزددَ
فَـسـلِ البـسـيـطـةَ أيُّ يَومَيْ سَقْيها
أشـفَـى إذنْ لِغَـليـلِهـا المُـتَـوقّـد
وعـلى مـنـاكِـبـهـا إذا هي قايَستْ
لأبــيـكَ أو لكَ حَـمْـلُ شُـكْـرٍ أزْيـد
يــا وارثَ البُـرْدِ المُـجَـرَّرِ ذَيْـلُه
فـي ليـلة المِـعـراجِ فوقَ الفَرقَد
ومُــعــوِدّاً يَــدَهُ التَــخَـصُّرَ بـالّذي
أمـسـى قَـطـيعَ مَنِ البُراقُ به حُدي
سَـلَبـا هُـدىُ عَـبَـقُ النُـبوةِ فيهما
مـن كَـفّ خـيـرِ الأنـبـيـاء مُـحَـمّـد
فـإذا ادّرَعْـتَ بـذاكَ ثُـمّ هَززْتَ ذا
قَــطـعْـتَ جـانـحـةَ الغَـويّ المُـلْحـد
فــافْــخَـرْ فـأيُّ مُـدَجَّجـ مـن عِـصْـمـةٍ
أصَـبـحْـتَ فـي حَرْبِ الزّمانِ الأنكد
أبـنـي شَفيع القَطْرِ صِنْوِ أبي شَفي
عِ الحَـشْـرِ لا زلتُم عِمادَ السؤدَد
مِـن أهـلِ بـيـتِ شـفـاعـتَـينِ أُعدّتا
لليـــومِ واحـــدةٌ وأُخـــرَى للغَـــد
هـذا ابـنُ عَـمِّكـمُ الذي أضـحَـتْ له
فُــرَجُ الأنــامــلِ مَــنْهــلاً للوُرَّد
وكــذا كَــليــمُ اللهِ ضــربـةُ كَـفّهِ
بـعَـصـاهُ شَـقّـتْ أعـيُناً في الجَلْمَد
وأبــوكُــمُ رفَــع اليَـديـنِ بـدَعْـوةٍ
فـجَـرى لهـا الوادي بـسَـيْـلٍ مُزْبد
فَـتـنـاسـبَ الغـايـاتُ مـن آيـاتهم
كــلٌّ غــدا مــاءً يُــصــوِّبُ مــن يــد
يـا مـاجِـداً قَـرَن الكـمـالَ بمَجْده
كَـرَمَ التُـقَـى بـكريمِ ذاكَ المَحْتِد
المُـلك قـد أضـحـى حمىً لك فارْعَه
والأرضُ عــادَتْ جَــنّـةٌ بـكَ فـاخْـلُد

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك