مَن مُبلِغُ الأَقوامَ أَنَّ مُحَمَّداً
22 أبيات
|
615 مشاهدة
مَــن مُــبــلِغُ الأَقــوامَ أَنَّ مُــحَــمَّداً
رَســولَ الإِلَهِ راشِــدٌ حَــيــثُ يَــمَّمــا
دَعــا رَبَّهــُ وَاِســتَـنـصَـر اللَهَ وَحـدَهُ
فَــأَصــبَــحَ قَـد وَفـىّ إِلَيـهِ وَأَنـعَـمـا
سَــرَيـنـا وَواعَـدنـا قُـدَيـداً مُـحَـمَّداً
يَـؤُمُّ بِـنـا أَمـراً مِـنَ اللَهِ مُـحـكَـما
تَمارَوا بِنا في الفَجرِ حَتّى تَبَيَّنوا
مَـعَ الفَـجـرِ فِـتـيـاناً وَغاباً مُقَوَّما
عَـلى الخَـيلِ مَشدُوداً عَلَينا دُروعُنا
وَرَجــلاً كَــدُفّــاعِ الأَتِــيِّ عَــرَمـرَمـا
فَــإِنَّ سَــراةَ الحَـيِّ إِن كُـنـتَ سـائِلاً
سُـلَيـمٌ وَفـيـهِـم مِـنـهُـم مَـن تَـسَـلَّمـا
وَجُــنـدٌ مِـنَ الأَنـصـارِ لا يَـخـذُلونَهُ
أَطـاعـوا فَـمـا يَـعـصـونَهُ مـا تَكَلَّما
فَـإِن تَـكُ قَد أَمَّرتَ في القَومِ خالِداً
وَقَـــدَّمـــتَهُ فَـــإِنَّهـــُ قَــد تَــقَــدَّمــا
بِــجُــنــدٍ هَــداهُ اللَهُ أَنــتَ أَمـيـرُهُ
تُـصـيـبُ بِهِ فـي الحَقِّ مَن كانَ أَظلَما
حَـــلَفـــتُ يَــمــيــنــاً بَــرَّةً لِمُــحَــمَّدٍ
فَـأَكـمَـلتُهـا أَلفاً مِنَ الخَيلِ مُلجَما
وَقــالَ نَــبِـيُّ المُـؤمِـنـيـنَ تَـقَـدَّمـوا
وَحُــبَّ إِلَيــنـا أَن نَـكـونَ المُـقَـدَّمـا
وَبِـتـنـا بِـنَهـيِ المُـستَديرِ وَلَم يَكُن
بِــنــا الخَـوفُ إِلاّ رَغـبَـةً وَتَـحَـزُّمـا
أَطَـعـنـاكَ حَـتّـى أَسـلَمَ النـاسُ كُـلُّهُم
وَحَـتّـى صَـبَـحـنـا الجَمعَ أَهلَ يَلَملَما
يَـضِـلُّ الحِـصـانُ الأَبلَقُ الوَردُ وَسطَهُ
وَلا يَـطـمَـئِنُّ الشَـيـخُ حَـتّـى يُـسَـوَّمـا
سَـمَـونـا لَهُـم وِردَ القَـطـا زَفَّهُ ضُحىً
وَكُــلٌّ نَـراهُ عَـن أَخـيـهِ قَـد أَحـجَـمـا
لَدُن غُــدوَةً حَــتّــى تَــرَكــنــا عَـشِـيَّةً
حُــنَـيـنـاً وَقَـد سـالَت مَـدامِـعُهُ دَمـا
إِذا شِـــئتَ مِـــن كُــلٍّ رَأَيــتَ طِــمــرَّةً
وَفــارِسَهــا يِهــوي وَرُمــحـاً مُـحَـطَّمـا
وَقَــد أَحــرَزَت مِــنّـا هَـوازِنُ سَـربَهـا
وَحُــبَّ إِلَيــهــا أَن نَـخـيـبَ وَنُـحـرَمـا
أَصَـبـنـا قُـرَيـشـاً غَـثَّهـا وَسَـمـيـنَهـا
وَأَنــعَــمَ حِــفـظـاً بِـالَهَـمِ فَـتَـكَـلَّمـا
فَـمـا كـانَ مِـنـهـا كانَ أَمراً شَهِدتُهُ
وَسـاعَـدتُ فـيـهِ بِـالَّذي كـانَ أَحـزَمـا
وَيَـومٍ إِلى مـوسـى تَـلاقَـت جِـيـادُنـا
قَـبـائِلَ مِـن نَـصـرٍ وَرَهـطِ اِبنِ أَسلَما
فَـمـا أَدرَكَ الأَوتـارَ إِلا سُـيـوفُـنا
وَإِلا رِمــاحـاً نَـسـتَـدِرُّ بِهـا الدِّمـا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك