مَن مُبلغٌ فرطَ شوقي جيرةَ الوادي

8 أبيات | 267 مشاهدة

مَـن مُـبـلغٌ فـرطَ شـوقـي جـيـرةَ الوادي
واهـاً لقـد جـارَتِ الدنـيَـا بـإبـعـادي
وصـــرتُ لمّـــا وَهــت أيّــامُ مِــيــعــادي
إِلى الرّجــوعِ بــأحــلامــي أُداويــهَــا
يـا سـاهـراً دمـعهُ في العينِ لا يجمد
ونــارُ أشـواقِهِ فـي القـلبِ لا تـخـمـد
انـظُـر إِلى القـبّـةِ الزّرقاءِ ثمّ ارقد
وأشــبــع النّـفـس رُؤيـا مِـن دراريـهَـأ
يـا نـفـسُ قـد قـلَ عـنـدي زيـتُ مصباحي
قومي اشربي من كُميتِ الراح وارتاحي
دنـيـا تَـسـاوَى بها النّشوانُ والصّاحي
لا خـيـرَ فـي عـيـشِهـا لَولا أمـانـيها
قــددت مــن مُهــجــتـي للدرب قـيـثـاري
يـــا مَـــن رأى مُهــجَــةً قُــدّت لأوتــارِ
ثــمّ اســتَــعـنـتُ بـأنـغـامـي وأشـعـاري
وسـرتُ فـي الدربِ تـطـويـنـي وأطـويـها

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك