نادى الحبة باحتمال

15 أبيات | 237 مشاهدة

نــادى الحـبـة بـاحـتـمـال
إن المـــقـــيــم إلى زوال
رد القـــبـــان عـــليـــهــم
ذلل المــطـي مـن الجـمـال
فــتــحــمــلوا بــعــقــيــلةٍ
زهــــراء آنـــســـة الدلال
كــالشــمــس راق جــمـالهـا
بـيـن النساء على الجمال
لمـــا رأيـــت جـــمـــالهــم
فـي الآل تـفـرق بـاللآلي
بــالبــيــت ذلك بــعــد أن
أظــهــرت أنــك لا تـبـالي
ولمــثــل مــا جــربــت مــن
أخــلافــهــن لذي الوصــال
أســلاك عــن طــلب الصـبـا
وأخـو الصـبا لا بُد سالي
يـا ابـن الأطـايـب للأطا
يب ذا المكارم والمعالي
وأيـن الهـداة بني الهدا
ة وكــاشـفـي ظـلم الضـلال
أصـــبـــحـــت أكـــرم غــالب
عـنـد التـفـاخـر والنـضال
وإذا تــــحـــصـــل هـــاشـــم
يــعـلو بـمـجـدك كـل عـالي
ويــكــون بــيــتــك مــنـهـم
فـي الشـاهقات من القلال
هـــذا وأنـــت ثـــمـــالهــا
وابن الثمال أخو الثمال
ومــــآلهـــا بـــأمـــورهـــا
إن الأمـــــور إلى مـــــآل

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك