نسيتها، قصيدتي: رجاءْ

38 أبيات | 299 مشاهدة

نسيتها، قصيدتي: رجاءْ
تحية المودع الكئيب
لعالم حبيب !
* * * *
لا يطرَبُ العليلُ، يا فتّانَ،
لابتسامة الغروب !
يُحْزِنه أن يُخْنَقَ الضياءْ
ويُعلَنَ الحدادُ في السماء !..
لكنه يطرب للصباح
لمولد الضياء من جديد
كأنما حياته تولد من جديد
* * *
فإن بدا الصباح في السماء،
ولا أرى مفاتن السماء..
فأَقبلي، وسلّمي عليَّ من بعيدْ،
فيُشرقُ الصباح في عيني مرّتين
تحية الغروب
فإنها ابتسامة الرحيل
في صفحة الأصيلْ
وإن تبدت بسمةٌ
"لا تحرميني رؤية السماء !"
حرمتني إطلالة الصباحِ، يا فتّان ،
من جَديدْ
ورؤية السماء في وشاحها
الملوّن الفريدْ.
* * * *
لا شيء في غرفتي الجديدةْ
من لحظ مقلتين
يشعرني بأنني في عالم جديدْ
والسقف مثل السقف، والجدران كالجدرانْ
تغير الرَّقمُ، وما تغيَّر الدهان !...
* * * *
بلى !
تغيّرت إطلالة الشباك والفضاءْ
من ها هنا لا يولد الضياءْ
وإنّما يودّع الضياءْ !
الباب مثلُ الباب، والسرير من حديدْ ! ...
أحلى من الصباح مرتين

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك