نسيمٌ سرى والفجرُ يَنْضُو مُهَنَّدا

10 أبيات | 160 مشاهدة

نـسـيـمٌ سـرى والفـجـرُ يَـنْـضُو مُهَنَّدا
فَـقَـلَّدَ جِـيـدَ الغصن من جَوْهرِ النَّدَى
وخِلْنَا الصَّبا حاكَتْ من النَّهر لأْمَةً
وهــزَّتْهُ هــنــديّــاً وصـاغَـتْهُ مِـبْـرَدَا
فـــلله نـــشــوانٌ بــغــيــرِ مُــدَامَــةٍ
قـويـمٌ فـلولا النـطقُ خِلْناهُ أَمْلَدا
ســقــاه بـراحِ الحـسـن راحُ شـبـابـهِ
فــعــربــدَ مــن أجــفــانــه وتــأَوَّدَا
وشــبَّ بــمــاءِ الراح نــارَ مُــدامــةٍ
فـذوَّبَ فـي الطَّاـسِ اللجـيـنـيِّ عَسْجَدا
جــلاهــا عــروسـاً عـاطـلاً فـتَـخَـفَّرَتْ
فــقــلَّدَهــا بــالمَــزْجِ مـمـا تـقـلَّدا
وليــلٍ دجــوجــيِّ الجــنــاح كــأنـمـا
أُمِـدَّ بـمـوجِ البـحـر أو صـار سَرْمَدَا
كــأنّ الثــريـا فـيـه للبـدرِ عـاشـقٌ
يَــمُــدُّ إِلى تــوديـع مـحـبـوبـهِ يَـدَا
مَــرَقْــتُ بــه فـي مَـتْـن أَدهـم صـاهـلٍ
أَغَــرَّ إذا أَبْـرَقْـتُ بـالسـيـف أَرْعَـدا
كـــأن الذي فـــي وجــهــه وإهــابــه
ظــلامُ ضـلالٍ فـيـه ضـوءٌ مـن الهـدى

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك