نَصَرنا رَسولَ اللَهِ مِن غَضَبٍ لَهُ

7 أبيات | 364 مشاهدة

نَـصَـرنـا رَسـولَ اللَهِ مِـن غَـضَبٍ لَهُ
بِــأَلفِ كَــمِــيٍّ لا تُــعَــدُّ حَـواسِـرُه
حَـمَـلنا لَهُ في عامِلِ الرُّمحِ رايَةً
يَذودُ بِها في حَومَةِ المَوتِ ناصِرُه
وَنَـحـنُ خَـضَـبناها دَماً فَهوَ لَونُها
غَـداةَ حُـنَـيـنٍ يَـومَ صَـفوانَ شاجِرُه
وَكُـنّـا عَـلى الإِسـلامِ مَـيـمَنَةً لَهُ
وَكـانَ لَنـا عَـقـدُ اللِواءِ وَشاهِرُه
وَكُــنّـا لَهُ دونَ الجُـنـودِ بِـطـانَـةً
يُــشــاوِرُنــا فـي أَمـرِهِ وَنُـشـاوِرُه
دَعـانـا فَـسَـمّـانـا الشِعارَ مُقَدَّماً
وَكُـنّـا لَهُ عَـونـاً عَلى مَن يُناكِرُه
جَـزى اللَهُ خَـيـراً مِـن نَبِيٍّ مُحَمَّداً
وَأَيَّدَه بِــالنَــصــرِ وَاللَهُ نـاصِـرُه

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك